أخبارنا

ارتفاع في أسعار المواد الغذائية في أوائل أيام الشهر الفضيل

ارتفاع في أسعار المواد الغذائية في أوائل أيام الشهر الفضيل

عبد السلام المرعي

شهدت المناطق المحررة ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار المواد الغذائية وأسعار الخضراوات والمواد التموينية وأيضا اختلاف في تلك الأسعار بين منطقة وأخرى.

وبلغت أسعار بعض المواد مايقارب الدولار الواحد أي مايعادل 1200ل.س مثل بعض الخضراوات حيث بلغ سعر كيلو الليمون دولاراً كاملاً في بعض المناطق ومنها أكثر من دولار بكثير حيث بلغ سعر كيلو الفليفلة 2500ل.س وبلغ سعر كيلو الطماطم (البندورة) مايقارب 800ل.س ، وأما عن أسعار بعض المواد التموينية الأساسية فقد بلغ سعر كيلو السكر بين 700-800ل.س وأما كيلو الأرز فقد وصل إلى 700 وتعتبر هذه الأسعار غير ثابتة فهي تتغير بين منطقة وأخرى وتتقلب بين يوم وآخر.

وجاء ذلك الارتفاع في الأسعار مع حلول شهر رمضان المبارك حيث تزداد فيه حاجة الناس للمواد الغذائية بشكل عام والتموينية بشكلٍ خاص.

وأما عن أسباب ارتفاع الأسعار فقد صرح مصدر تجاري رئيسي في مدينة جرابلس لمراسل منتدى الإعلاميين السوريين أن من أسباب ارتفاع الأسعار في الأسواق هو توقف الحركة التجارية في المناطق المحررة بين بعضها البعض وتوقفها أيضا بين المناطق المحررة وبين الأراضي التركية التي كانت طيلة الأيام السابقة بمثابة المتنفس التجاري للشمال السوري المحرر.

وأضاف المصدر المطّلع على حركة الأسواق التجارية بأن أي مواد غذائية يقوم ببيعها التاجر في الأسواق يعود لشرائها بأسعار أعلى من قبل وبشكلٍ مستمر ممّا يضطره لرفع أسعار البضائع لديه، ومن المعلوم أن سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار هو أحد الأسباب الرئيسية في ارتفاع الأسعار حيث إن أغلب التعاملات الصغيرة لدى الشريحة الأكبر في المناطق المحررة هو بالعملة السورية بينما تداولات المواد الغذائية والتجارية تكون بالدولار الأمريكي.

وأما عن تداولات العملات فقد ذكر أحد الصرافين لمنتدى الإعلاميين السوريين أن أسباب التدني الكبير في سعر صرف الليرة السورية جاء بعد استخدام النظام السوري لفئات من العملة السورية مثل فئة ال2000ل.س والتي ليس لها أي رصيد في البنوك الدولية ممّا زاد من العقوبات المفروضة على الاقتصاد السوري وبالتالي ارتفاع في الأسعار المعتمدة اليوم في تعاملها على الدولار الامريكي.

والجدير بالذكر أيضاً أن توقف الحركة التجارية بين المعابر التي تربط المناطق المحررة بالأراضي التركية بسبب تفشي فايروس كورونا أثر بشكلٍ سلبي على الحركة التجارية في المناطق المحررة أيضاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى