المدونة

“الأخوان اليوتيوبر” أقدامٌ في مخيّمات النزوح و عيونٌ على العالميّة..

بالفيديو- “الأخوان اليوتيوبر” أقدامٌ في مخيّمات النزوح و عيونٌ على العالميّة..

إبراهيم الخطيب

من جرجناز بريف معرة النعمان الشرقي هُجّر الشقيقان اليافعان محمد وأحمد الصالح، وهما في بداية مشوار العمل على مشروعٍ عبر منصّة يوتيوب لإنجاز مقاطع واسكتشات بإمكانياتٍ متواضعة لم تقتصر على تقديم المحتوى بطريقة دعابيّة ساخرةٍ بعض الأحيان بل امتدت لتضمين ومزج معظم أعمالهم وتحدّياتهم المصوّرة بمواهب تمثيليّة وبجهود فرديّة ذاتيّة..

 

 

محمد ابن الخمسة عشر عاماً ومعه أحمد ابن الأربعة عشر ربيعاً أنتجا خلال عام واحد من انطلاقتهما عشرات المقاطع المصوّرة، حيث يقول محمّد لمنصّة منتدى الإعلاميين السوريين: إنهما بدأا العمل على المشروع بغرض التسلية بادئ الأمر لتتطور مع الزمن مواهبهما دون أن تتطوّر الأدوات التي يمتلكانها، حيث صوّرا وأنتجا معظم مقاطعهما الّتي تمّ نشرها عبر قناتهم على يوتيوب بكميرا الهاتف النقّال فيما كان السيناريو والحوار من تأليفهم حسب محمد …

فيما يضيف الصالح أنّ ظروف التهجير إلى ريف إدلب الشمالي شكّلت تحدّياً إضافيّاً كان لابدّ من تجاوزه والاستمرار في مشروعهما الناشئ الهادف الّذي يأملان أن يُسرّع بقليل من المستلزمات والأدوات الفنيّة من أصحاب الاهتمام…

فيما يوجّه محمد -مختتماً حديثه- رسالةً لكلّ أصحاب المبادرات الشابّة في سورية بالاستمرار والعمل على تطويرها متّخذين من ظروفهم القاسية سلّماً للنهوض، ولاشكّ سيبلغون هدفهم وإن بعد حينٍ “حسب قوله”
..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى