أخبارناسلايد أخبار

السوريون يبيعون أعضاءهم حسب تقرير صحفي والسياسيون يتبادولون المناصب!

 

بعد أن عاد وطفا على السطح ملف بيع السوريين لأعضائهم البشرية وذلك لدفع أجور منازلهم أو تغطية نفقات معيشتهم، وبعد الكشف عن حالات بيع لمشترين عرب وأجانب وبعد التقرير الذي حمل أسم بيع الأعضاء من أجل البقاء وفيه شهادات مصوّرة عن بيع الكلى والقرنيات وأجزاء من الكبد، وبعد تقرير لصحيفة ألمانية في عام 2017 ثم تقرير آخر هذا العام يسلّط الضوء على الموضوع نفسه وبشهادة شهود أصبح الجميع يتساءل عن دور الهيئات السياسية وتلك الأسماء الرنانة التي سقطت سقوطاً حرّاً على الشعب السوري وقبضت على التمثيل السياسي والتفاوضي واحتكرت مثل حزب البعث تماماً كل المناصب السياسة وتقاسمتها بل ووصل الأمر بها إلى تبادل المناصب حالها كحال ما تعوّد السوريون على سماعه في مزرعة الأسد التي خرج ملايين السوريين لإسقاطها وكلفهم حتى اللحظة مليون شهيد وملايين المهجرين ناهيك عن الويلات والآهات المستمره نتيجة اختفاء ذويهم في المعتقلات المجهولة و معاناتهم المستمرة وهم يشاهدون أحباءهم الذين فقدوا أطرافهم .
ومع بروز الكثير من ملفات الفساد في جسد هذه المعارضة ومع هذه المعلومات الصادمة يتساءل الشارع المعارض: هل لهذه الدرجة من الانحلال الأخلاقي وصلت إليه آلية هذه المعارضة التي أصبح شغلها الشاغل المحافظة على مكتسباتها الشخصية وهمها رفع أرصدتها البنكية و إرضاء وتلميع دولاً يعيشون على أرضها ونسيان مصالح السوريين ومعاناتهم والعمالة لأصحاب الدول التي تمنحهم الدعم والإقامات؟
هل وصل بها الحال للتحول إلى المدافعة عن بقائها واستمرار مناصبها ولو كانت على حساب استمرار معاناة ملايين البشر المشردين في غياهب اللجوء والمنافي بينما يتقاتل أصحاب المناصب على هبش دعم من هنا وسرقة منحة من هناك؟ … لقد كانت الشهادات صادمة و التفاصيل مروعة وأنت تستمع إليها .
فهذه قد باعت جزءاً من كبدها لتسديد آجار منزلها، والآخر باع كليته ليؤمن ثمن تهريبه لدول أوربا، وهذا قد عرض قرنيته للبيع في سبيل سد احتياجات أسرته. قصصٌ تفضح ساكني الشقق الراقية على شاطىء بيبيك في اسطنبول، ويعرّي تلك الأسماء التي تمثل على الشعب السوري ولا ثمثله .
لقد آن الأوان أن ينتفض السوريون من جديد لاقتلاع بعض الشخصيات داخل هذه المعارضة المشوهة خلقياً وجينياً نتيجة لاستنساخها وراثياً من خلايا بعثية المنشأ ومطابقة تماماً لجينات أسدية المصدر .

بقلم
*يامن احمد*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى