أخبارناسلايد أخبار

الضغط النفسي محفّز على التعامل مع الأزمات

 

إعداد: أمل معدل

  1. يعتبر الضغط النفسي محفّزاً جيداً على التعامل مع الأزمات حيث يُعرَّف الضغط النفسيّ بأنّه استجابة الجسم لأي مطالب تُفرض عليه، وقد تكون هذه المطالب متعلقة بالوظيفة، أو الوضع المالي، أو العلاقات، أو الجوع، أو المرض، أوغيرها، ويُعتبر الضغط النفسي إحدى التجارب التي تُمكّن الإنسان من التعامل مع المواقف الصعبة، وقد يكون مُحفزاً لتخطي العقبات، وتجاوز الأزمات ويكون أداء الشخص أفضل إذا كانت شدة الضغوط النفسية متوسطة، أما إذا أصبحت شديدة ومتعددة فإنّ ذلك سيؤثر في أداء الفرد بشكلٍ سلبي وقد يكون ذلك سبباً في التأثير على صحة الشخص النفسية والعقلية والجسدية.

مسبّبات الضغط النفسي عديدة نذكر منها:
*أسباب شخصيّة هي الأسباب المتمثلة بدور الفرد والمسؤوليات التي يقوم بها، والصعوبة التي يواجهها في تحقيق تلك المسؤوليات، كالضغط النفسي الذي يواجه الطلاب في آخر سنة من الدراسة الثانوية، والتي تحدّد مصيره ومستقبله الجامعي، ويمكن أن يحدث الضغط النفسي نتيجة فقد أحد الوالدين، والشعور بمسؤولية تجاه العائلة، وهي غالباً ما يواجهها الفرد الأكبر في العائلة.
**أسباب بيئية هي الظروف والضغوطات التي يتعرّض لها الفرد في البيئة التي يعيش فيها، سواء في العمل، أو الحياة الزوجيّة، أو أيّ علاقة اجتماعيّة، كالتعرّض للمشاكل وعدم التفاهم بعد الزواج، وملاحظة عدم التكافؤ الفكريّ، أو بسبب تحمّل مسؤولية تربية الأطفال والعناية بهم وغير ذلك كثير.
أعراض الضغط النفسي تتلخص في صعوبة التركيز على عمل شيء معيّن في مدّة زمنية محدّدة.
سرعة الاستثارة والغضب من الأشياء والأشخاص ولأتفه الأسباب.
عدم القدرة على النوم والاسترخاء. سرعة الشعور بالإجهاد والتعب.

إليك بعض الإرشادات التي تستطيع بواسطتها مواجهة الضغط النفسي:
* الانتظام في ممارسة التمارين الرياضيّة يساعد بشكل فعّال وكبير على التخلّص من الضغط النفسي كما ويحدّ من التفكير السلبي، خصوصاً المشي في الصباح الباكر، وأن يكون ذلك في مكان هادىء بعيداً عن الضوضاء والإزعاج.
*التخلّص من المشاكل وحلّها بالطرق الصحيحة، وذلك باستشارة صديق مقرّب، أو أحد الوالدين، فمن أكثر ما يسبّب الضغط النفسي كثرة المشاكل والظروف السيّئة المحيطة بالإنسان.
*الحفاظ على التغذية الصحيحة، والنوم بشكلٍ سليم لما لا يقلّ عن سبع ساعات يومياً؛ فقد وجدت العديد من الإحصائيات الطبيّة، أنّ تناول الأطعمة والعادات الغذائية غير الصحيّة هي سبب رئيسيّ في تسبب الضغط النفسيّ، بالإضافة للأرق وقلّة النوم.
*مساعدة الآخرين وتقديم يد العون لهم، حيث إنّ عمل الخير وإسعاد الناس من الأمور التي من شأنها تخفيف وعلاج الضغط النفسيّ، ومن الأمثلة على ذلك: زيارة الأيتام في الملاجىء، وتقديم الطعام والملابس لهم، واللعب معهم، أو تفقّد ذوي الاحتياجات الخاصّة، كالمعوقين، وكبار السن. التفاهم مع الناس والتعامل معهم بهدوء،
وفي حال كان الضغط النفسيّ بسبب خلاف ما، مع الزوج والزوجة، أو الأهل، أو أحد الأصدقاء، أو في العمل، فالمكابرة والتصميم على رأي معيّن قد يقود للفشل ولا يؤدّي إلى أيّ نتائج إيجابيّة.
لذلك ينبغي علينا الانتباه لردود أفعالنا جيداً والانتباه للضغوط النفسية التي نتعرض لها حتى تكون معينا لنا على القيام بما علينا القيام به ولا تكون سبباً في تراجع أدائنا لواجباتنا وأعمالنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى