منوعات

المعارك من الألف إلى الياء

بعد سبعةِ أيامٍ من المعارك المتواصلة على محاور حلب والتي أفرغت فيها ميليشيات إيران وروسيا مابجعبتها من قذائف وغارات واستهدافات، بعد سبعةِ أيامٍ من معارك الصدّ والرد كان المشهد مختلفاً.
هجوم مضاد للفصائل غرب وشمال حلب
صبيحة اليوم السبت الأول من فبراير شباط ٢٠٢٠ تفاجأت الميليشيات بهجوم للفصائل الثورية على نقاط تمركزها في ريف الباب الشرقي موقعةً خسائر بشريّة وماديّة في صفوف الميليشيات ضمن معركة شعارها تخفيف الضغط عن ريف حلب الغربي وعنوانها العزم المتوقد.
ليس بعيداً عمّا حصل غرب الباب شرق حلب لكن من محور محاذي ضربت عربتان مفخختان يقودهما مقاتلان من هيئة تحرير الشام ضربتا مع ثالثة مسيّرة نقاط تمركز الميليشيات في حي جمعية الزهراء ومن مكانٍ كانت تحاول الميليشيات نفسها التقدم من خلاله فقتل ٣٠ وفرّ الباقون حسب القادة العسكريين للفصائل الذين أكدوا اغتنام دبّابات أربع وتدمير اثنتين وإعطاب مدرعات أخرى فيما نتائج المعركة لم تعلن رسميّاً لكن أهم ما سمع وأعلن صوت انفجارات أفرحت من أحزنته انفجارات سابقة كثيرة وصوت تكبير ملأ العنان لشعب لا يعرف فوق الله كبيراً والصباح رباح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى