أخبارنا

بيان لوقف عمليات التهريب من وإلى مناطق سيطرة الأسد وقسد

أطلق ناشطون شمال وشرق حلب حملةً عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمطالبة فصائل الجيش الوطني بوضع حدٍّ لعمليات التهريب الّتي ماتزال مستمرّة -حسب تأكيدهم- عبر المعابر مع ميليشيا أسد وقسد شرق حلب والّتي أُعلن إغلاقها قبل فترةٍ لمنع وصول أي حالاتٍ من مصابي فايروس كورونا المستجد إلى المناطق المحرّرة..

أعمال التهريب الّتي يشرف عليها عددٌ من مسؤولي المعابر مع ميليشيا أسد وقسد والّتي تتمّ مقابل مبالغ ماليّة يتقاضاها المهرّبون كرشوةٍ لقاء السماحِ بدخول شاحنات نقل البضائع وحتّى البشر، أعمال التهريب هذه أثارت استياءَ الأهالي ومخاوفهم في ظل استهتار متعمّد بأرواحهم لقاء مكاسب شخصيّة لبعض المنتفعين حسب قولهم، في وقت يعاني فيه الشمال السوري من واقع طبيّ متردّي بدون كورونا فكيف بوجوده حسب قولهم.

بدوره أصدر اتحاد الإعلاميين السوريين بياناً طالب فيه بوقف أعمال التهريب عبر المعابر محمّلاً قادة الجيش الوطني المسؤولية في حال استمرت هذه الأعمال محذّرين من مغبّة استمرارها على المناطق المحرّرة عموماً..

الجدير ذكره تسجيل خمس حالات وفيّات بفايروس كورونا في مناطق سيطرة ميليشيا النظام، فيما يتكتم النظام حتّى اللحظة عن الأعداد الحقيقية لمصابي كورونا في مناطق سيطرته والّتي يرجح أن سببها الميليشيات الإيرانية الّتي مازالت تتوافد إلى سوريا رغم الجائحة، فيما أصدر محافظ كربلاء عبر تسجيل مصوّر في ال 28 من شهر آذار الفائت بياناً دعا فيه كل الوافدين من سوريا للفحص الطبي مؤكّداً أنّ الحالات ال 13 للإصابة الّتي أُعلن عليها في محافظته كانت لوافدين من سوريا..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى