أخبارنا

تحرير الشام تدفع بتعزيزات عسكرية إلى جبهات جبل الزاوية

تحرير الشام تدفع بتعزيزات عسكرية إلى جبهات جبل الزاوية

متابعات|| تداول ناشطون مقطعاً مصوّراً لرتل عسكري كبير، أظهر أنّه بإتجاه جبهات ريفي إدلب وحماة، بالتزامن مع تصاعد تهديدات النظام وحشوده لشن عملية عسكرية باتجاه المنطقة.
ويظهر الفيديو المتداول عشرات العربات العسكرية المصفحة، وجنود وأسلحة متوسطة ورشاشة، في طريقها باتجاه مناطق جبل الزاوية وريف حماة الغربي، في وقت ذكرت مصادر من “الهيئة” أنها باتت على أتمّ الجهوزية للتصدي لأي عمل عسكري باتجاه المنطقة.
وشهدت مناطق جبل الزاوية خلال الأشهر الماضية، حشودات عسكرية كبيرة للنظام وميليشيات إيران على جبهات معرة النعمان والرويحة وكفرنبل، قابلها تحشيد عسكري كبير للقوات التركية وفصائل الجيش الوطني وفصائل أخرى.
وسبق أن أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” في وقت سابق، القطاع الشرقي من جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، منطقة عسكرية، يمنع وصول المدنيين إليها، نظراً لتصاعد خروقات النظام في المنطقة.
وفي بيان نشر عبر مواقع التواصل، طلبت “الجبهة” من المدنيين عدم التواجد في مناطق قريبة من خطوط التماس مع قوات النظام وميليشياته في القطاع الشرقي من جبل الزاوية، حرصاً على سلامتهم بعد تكرار الخروقات بالقصف والهجمات في المنطقة.
يأتي ذلك بعد تحركات عسكرية مستمرة لقوات النظام وحلفائه، على محاور التماس في معرة النعمان وكفرنبل، بالتزامن مع استمرار المناوشات على عدة خطوط للتماس والقصف المدفعي للنظام على تلك الخطوط.
وأوضحت المصادر أن قوات النظام وحلفائه، لم تتوقف عن رفع جاهزيتها واجراء تنقلات للقوات العسكرية على خطوط التماس من كفرنبل جنوباً حتى معرة النعمان وسراقب وريف حلب الغربي شمالاً، وأكدت الفصائل الثورية أيضاَ أنها على أتم الجاهزية على جميع المحاور لأي خرق.

يذكر أن الفصائل الثورية تتوقع أن يبادر النظام لشن هجوم عسكري محدود على بعض المحاور كعملية “جس نبض” لجاهزية الفصائل وقوة الجبهات هناك، معتبراً أن أي عمل عسكري واسع سيكون له بوادر وترتيبات لن تكون خافية على أحد، أبرزها عودة التصعيد الجوي.
وسبق أن تحدث مصادر عسكرية في وقت سابق عن حشود عسكرية كبيرة للقوات التركية والجيش الوطني والفصائل الأخرى في جبل الزاوية، بموازاة التحشيد الإيراني والآخر للنظام، مؤكداً أن الجاهزية تامة وتترقب أي تحركات مضادة.
وطالبت المدنيين العائدين لمناطق جبل الزاوية وأريحا، بأخذ أقصى تدابير الحذر، في حال عاد التصعيد، وتهيئة أنفسهم لأي موجة نزوح جديدة في حال اندلعت الاشتباكات، وعدم الركون للتطمينات المجهولة التي تتحدث عن نية النظام الانسحاب لعودة المدنيين، مؤكداً أن لامعلومات مؤكدة حتى اليوم عما ستؤول إليه المنطقة، وأن الأمر متعلق بالمفاوضات الروسية التركية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى