سلايد أخبار

تحرير الشام تنفي مزاعم روسيا استهداف اجتماع لقيادتها في إدلب

 

عاد التصعيد الجوي لروسيا والنظام على منطقة إدلب وعادت معه روايات الاستهداف لقيادات ومقارّ عسكرية ومصانع تسليح وغيرها، روايات كانت دأب النظام وديدنه منذ بداية ثورة سوريا ودأب الاحتلال الروسي منذ تدخله المباشر عام 2015 حسب ناشطين، استهدف مقرّ عسكري يحوي اجتماعاً لهيئة تحرير الشام في منطقة عرب سعيد غرب إدلب وقتل 11 مجتمِعاً آخر رواية عزت إليها روسيا استهداف المنطقة قبل أيام بالتزامن مع استهدافها أيضاً لمنطقة الشيخ بحر غرب إدلب وعموم مناطق جبل الزاوية جنوبها..

 

وحول رواية روسيا استهداف اجتماع لهيئة تحرير الشام قال المتحدث باسم الجناح العسكري في تصريح خاص لمنصّة المنتدى اليوم الجمعة : إنّ المناطق المحررة في الأيام القليلة الماضية شهدت حملة قصف عنيفة شنّها طيران المحتل الروسي على عدة بلدات وقرى مأهولة بالسكان، كان من بينها قرى جبل الشيخ بحر ومناطق غرب إدلب، وقرى جبل الزاوية جنوب إدلب، التي تتعرض بشكل يومي لقصف مدفعي وصاروخي من ميليشيات الاحتلال.

مؤكّداً أنّ هذا التصعيد العسكري من الاحتلال الروسي وميليشياته، ما هو بالشيء الجديد، فقد اعتاد أهالي الشمال المحرر على عدوان الاحتلال وعلى غدره في أي مناسبة، وذلك مند أن وطئت قدمه أرض الشام في أيلول 2015 حسب تصريح الشامي الذي أضاف أنّ هذا التصعيد الأخير أدى إلى خسائر مادية وبشرية في صفوف المدنيين، بعيداً عن رواية الاحتلال المختلقة أنّه استهدف قيادات في الهيئة وقتل 11 منها في غارات استهدفت اجتماعاً لهم في منطقة عرب سعيد غرب إدلب.

فيما لا يزال الروس حسب الشامي  يروّجون لانتصارات وهمية عبر نسج الأكاذيب واختلاق الروايات كامتلاك الفصائل الثورية للسلاح الكيماوي وتحضير فرق الإنقاذ لهجمات “استفزازية”، أو استهداف أسواق عامة أو مشافٍ خاصة والقول إنها مستودعات أسلحة وغير ذلك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى