منوعات

تفاصيل الاتفاق بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام

القصة الكاملة لاتفاق "الزنكي" و"الهيئة" في حلب

بعد ساعات من المفاوضات المباشرة بين حركة نور الدين الزنكي من جهة وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى تم الإتفاق على عودة مقاتلي الحركة إلى ريف حلب الغربي للمشاركة في التصدّي لحملة ميليشيات إيران وروسيا على ريف حلب، بعد أن تم إبعادهم عقب اقتتال فصائلي حدث قبل نحو عامين.
ونصّ الاتفاق – حسبما أعلنت هيئة تحرير الشام- على دخول مجموعات عسكرية من مقاتلي “الزنكي” مع قياداتها العسكرية، لكنها وضعت شروطاً تتعلق بتنظيم دخول المجموعات وحصر تواجدها على محاور القتال ولغايات عسكرية بحتة، مع التحفظ على القضايا الجنائية والدعاوى الشخصية بحق بعض أفراد الحركة، مع عدم السماح لها بفتح مقرات أو التدخل في شؤون مناطق سيطرة الهيئة.
بدورها، نشرت الحركة بياناً أكدت فيه عودتها للمشاركة ضمن غرفة عمليات مشتركة مؤكدة أن الاجتماع عُقد، بوساطة من قائد حركة أحرار الشام جابر علي باشا.
وينحدر غالبية عناصر حركة الزنكي من ريف حلب الغربي، الذي يشهد معارك في أجزاء منه مع استمرار محاولات الاحتلالَين الروسي والإيراني إحداث تقدم في محاوره القتالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى