أخبارنا

ثلاثة أشهر تفصل الكهرباء التركية عن إدلب

ثلاثة أشهر تفصل الكهرباء التركية عن إدلب

قالت المؤسّسة العامة للكهرباء أن أشهراً ثلاثة تفصل وصول الكهرباء التركيّة عن مدينة إدلب وريفها حيث سيتم الاستغناء بشكل كامل عن كهرباء المولدات بعد توقيع عقد بين المؤسّسة المذكورة وشركة تركيّة خاصّة لاستجرار الكهرباء للمناطق المحرّرة في إدلب وريفها..

وجاء في بيان المؤسّسة مانصّه:

بيان صادر عن المؤسسة العامة للكهرباء

مع دخول الثورة في عامها العاشر وإستمرار ميليشيات ” النظام السوري وحلفائه في محاربتهم لها ، وتدمير كافة وسائل الحياة والبنى التحتية ، لم يعد يخفى على أحد حجم الضرر البالغ الذي لحق بالمنظومة الكهربائية . ومع إنحسار الثوار في منطقة إدلب وريفها وريف حلب لم يعد هناك أي مصدر كهربائي متوفر لتغذية هذه المناطق . فتم اللجوء إلى المولدات الكهربائية كحل مؤقت لتأمين جزء من الإحتياج المطلوب ، إلا أن الحاجة كبيرة وملحة ، لاسيما في الأمور الخدمية والصناعية والزراعية ، لذا كان لا بد من تأمين مصدر كهربائي بديل يغي بالحاجة ويكون خارج سيطرة ميليشيات ” النظام السوري . فتم التواصل منذ سنتين مع شركات خاصة في تركيا لتوفير هذا الإحتياج ، وتم تقديم دراسة فنية متكاملة للمشروع ، إلا أنه ومع كل مرحلة كانت تظهر عقبات وصعوبات ، فيتم بذل جهود مضاعفة لحلها والوصول إلى صيغة توافقية مناسبة وبعد طول إنتظار ، نبشر أهلنا في المناطق المحررة أن هذه الجهود تكللت بالنجاح وتم توقيع إتفاق عبر إحدى الشركات السورية الخاصة مع شركة تركية خاصة لتزويد منطقة إدلب وريفها بالتيار الكهربائي اللازم . حيث بدأ العمل بالتجهيزات اللازمة لبناء وتمديد خط جديد من المنطقة الحدودية مع تركيا إلى أقرب محطة تحويل في المناطق المحررة ، ليتم في مرحلة لاحقة توزيع الكهرباء إلى كافة المناطق المحررة بشكل تدريجي ، ومن المتوقع أن يستغرق تجهيز هذا الخط قرابة الثلاثة أشهر ختاماً ، نشكر الأهالي على صبرهم ودعمهم لنا رغم تقصيرنا وقلة الإمكانيات ، ونعدهم بألا ندخر أي جهد يخفف عليهم من وطأة هذه الحرب . ولابد من أن نشكر كل من دعم وساهم وسعى في توقيع هذا الإتفاق ، ونتمنى أن يكون بداية جديدة ومتنفس لأهلنا في المناطق المحررة والحمد لله رب العالمين
حرر يوم الثلاثاء 24 / 03 / 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى