أخبارنا

حملتان شعبيتان في المحرّر لمواجهة كورونا إحداهما لمّا تؤتِ أُكلها بعد

166 حالة مشتبه بإصابتها بكورونا في الشمال السوري تم فحصها وظهرت نتائجها سلبيةً

حملتان شعبيتان في المحرّر لمواجهة كورونا إحداهما لمّا تؤتِ أُكلها بعد

166 حالة مشتبه بإصابتها بكورونا في الشمال السوري تم فحصها وظهرت نتائجها سلبيةً؛ أي أنّها غير مصابة بفايروس كورونا.

عدم ثبوت أي حالة إصابة حتّى الآن شجّع الناشطين وفعاليّات المجتمع المدني في الداخل المحرّر على مزيد من الإجراءات، مؤمنين أنّ وقوفهم الجاد منذ بدء انتشار الفايروس في محيط المناطق المحررة كان له دور كبير في تجنيبها من أيّ حالة إصابة، بعد توفيق الله هكذا يقول القائمون على حملة ” معبر سراقب خيانة لدماء الشهداء”

الحملة الشعبيّة الّتي أطلقها ناشطون وفعاليّات مجتمع مدني ضد قرار إدارة المعابر التابعة لحكومة الإنقاذ فتح معبر مع ميليشيا النظام، والّذي تخوّف مطلقوا الحملة الضاغطة أن يكون حصان طروداة لانتقال الفايروس إلى إدلب من مناطق سيطرة ميليشيا النظام، الّتي يتفشى فيها بكثافة وفق تقاريرَ لجهات نقابية وطبيّة في الداخل المحرّر..

الحملة الّتي أطلقها الناشطون، تزامنت مع حملة أخرى لمنع التهريب من معابر ريفي حلب الشمالي الشرقي بعد قرار رسمي -لم يطبق- من الحكومة المؤقتة بإيقافها..

أعمال التهريب حسب ناشطي ريفي حلب الشمالي الشرقي لم تتوقف، وهي تهدد حياة ملايين الأهالي في الشمال السوري، تهديدٌ لايقلّ خطره عمّا كان سيشكله معبر سراقب المؤجّل بفعل حملة” معبر سراقب خيانة”

الحملتان أثبتتا حسب المشاركين أنّ إرادة الناشطين وفعاليات المجتمع المدني إن اتفقتا قد تصنعان الكثير، فيما يبدو أن استكمال إغلاق “معابر التهريب” كما توصف يستلزم مزيداً من الضغط الشعبي، وإلى ذلك الوقت تبقى الحملات الشعبيّة سيف السوريين المسلّط لفضح تجار الأزمات وحرّاس معابر الموت، كما بات يصفهم أيضاً السوريون أصحاب حملة منع التهريب “المستمرة”..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى