أخبارنا

رغم الصعاب امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية تجري في الشمال السوري 

رغم الصعاب امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية تجري في الشمال السوري

أمل معدّل

يتوجه طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية في المناطق المحرّرة السبت 4 تموز لإجراء امتحاناتهم في ظل ظروف وأوضاعٍ قاسية لم يشهد العالم مثلها منذ الحرب العالميّة و لم تعشها سوريا الحرّة منذ أيام الثورة الأولى، حيث تعتبر هذه السنة هي الأصعب على الطلاب فمن القصف الهمجي الروسي الإيراني على إدلب وريفها وريف حلب في بدايات العام ٢٠٢٠ والتي نتج عنها موجات نزوح وتهجير متعاقبة أدت أيضاً إلى تحويل المدارس لمراكز إيواء للمهجّرين وبالتالي انقطاع الطلاب عن متابعة الدراسة بمن فيهم من هجروا إلى المناطق الأكثر أمناً..

ثم تلا ذلك جائحة كورونا التي ما تزال قائمة حتّى الساعة وما نتج عنها من إجراءات ووقف للتعليم وتحوّله للتعليم عن بعد.

أيّ عام دراسي وأيّ ظروف تعليمية حازها طلابنا ومع ذلك درسوا واجتهدوا وهاهم ينطلقون السبت لتقديم الامتحانات.

سيخرج بعد فترة طلابٌ عاشوا تلك الظروف ومنهم من هُجّر ومنهم من انقطع لأشهر وهم يحوزون مراكز التفوق الأولى وبعضهم قد يحصّل المجموع العام وكأنّها معجزة..

الامتحانات في المناطق المحرّرة عرسٌ ثوري اجتماعي يثبت كل مرّة أنّا قادرون على تنظيم أمورنا والاستعاضة عن شهادة صبغت اليوم بوسم النظام الذي يحاول حتّى عبرها محاربة السوريين لكن مايخطّه الطلاب في سوريا منذ أعوامٍ سبعةٍ خير دليل أنّ الأحرار استغنوا عن النظام وعملته وشهادته وبات بمقدورهم الفخر فما خسروا العلم لكنهم كسبوا الكرامة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى