أخبارناالمدونة

سر اسئثار ملوك الفراعنة بالفطر وتجربة محاصري الغوطة

خاص||سر اسئثار ملوك الفراعنة بالفطر

أمل معدل

 

كان ملوك الفراعنة يحبون الفطر جدّاً مؤمنين أنّه من أغنى الأطعمة وأكثرها فائدة لذا كانوا يستأثرون بتناوله ويحرمون العامة منه معتبرين إياه طعاماً ملكيّاً للخاصّة حتّى تطور الأمر وصار لتناوله طقوس خاصّة، وتشير الكتابات الهيروغليفية إلى أن المصريين أو الفراعنة اعتبروا الفطر من المواد أو المآكل التي تساعد على الخلود. وكان الفراعنة منبهرين بالفطر لدرجة أن اعتبروه طعامًا للطبقات العليا وحرموا لمسه من قبل عامة الناس.

 

 

أهمية المشروم حسبما ذكر موقع “mnn” تكمن في الفوائد الصحيّة المتعددة للفطر والّتي منها أنّه يحمي ويعالج بعض الأمراض مثل السرطان وخاصة سرطان البروستاتا..

كما أنه يقوّي المناعة ضد الأمراض
ويقلل من الكوليسترول الضار ، والفطر غني بفيتامين”ب” و ” د” ، يحتوي الفطر على مضادات أكسدة تحمي من الأمراض كما أن للفطر دورا أساسيّاً في مكافحة أعراض الشيخوخة.

في ظل الحصار الذي فرضه نظام الأسد الطائفي على أهلنا في الغوطة الشرقية وغياب أدنى مقومات العيش ولا سيما الغذاء لجأ المحاصرون إلى إنتاج الفطر بوصفه غذاءً جيداً وخصوصاً لمرضى القلب والسكري.

 

عند قدوم أهل الغوطة إلى إدلب ‘ قدموا خلاصةَ تجاربهم وتمّ تقديم دورات تدريبية كثيرة لتعليم الراغبين كيفية إنتاج الفطر وذلك من خلال مواد بسيطة تكلفتها قليلة’ مثل مادة التبن والجبس والحَوّار إضافة إلى البادئ الفطري والذي يتم انتاجه عن معالجة الخياشيم مع الشعير وفي ظروف خاصة، ثم تبدأ عملية الإنتاج ببسترة وتعقيم التبن وتنشيفه إلى حد معين ثم رشّه بالجبس والحوارة ووضع البادئ الفطري بنسب محدّدة وخلطه جيّداً ثم وضع المزيج في أكياس بلاستيك شفّافة ومثقبة ومن ثم تخميره بوضع الأكياس لمدّة شهر تقريباً في مكان مظلم ورطب…ليشكل مشيجة على شكل شبكة تشبه شبكة الاتصالات وثم تبدأ فترة القطاف حيث يتم تعريضه لضوء خافِت ورطوبة وهكذا..
تبدأ الفطور الصغيرة بالخروح من ثقوب الأكياس لتنمو وتكبر
ومن الجدير بالذكر أن هناك أسر عديدة تبنت هذا المشروع وأصبحت تنتج الفطر وتعتاش من خلال هذا العمل إضافة لكون الفطر بديلٌ غذائي بروتيني عن اللحوم في حال فقدها أو عدم القدرة على شرائها..

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى