أخبارناسلايد أخبار

شابّ سوري يشرح عن معاناته من فايروس كورونا وطرق التغلب عليه .

 

إعداد/مصطفى شريف أمين

خاص|منتدى:بثَ الإعلامي السوري حسين طالب عبر حسابه الشخصي مقطعاً مصوراً تكلّم فيه عن شفائهِ من فايروس كورونا وعن طرق لعلها أن تكون العلاج للمصابين بهذا الفايروس الخطير على حد تعبيره.

وأكد حسين لمنتدى الإعلاميين السوريين أن مكان إصابته كانت عبر مترو أثناء ذهابه لعمله كإعلامي في مدينة إسطنبول مع مراعاته لكل وسائل الوقاية في ظل إهمال أغلب سكان المدينة لوسائل الوقاية نتيجة الفترة الزمنية الأولى لهذا الفايروس الخطير وكان من أوائل المصابين في المدينة.

وأضاف قائلاً :شعرت بارتفاع درجات الحرارة استمرت إلى ستة أيام داخل المنزل تزامن ذلك مع سعال جاف في اليوم الرابع وآلام حادة في الصدر تناولت بعض المضادات الحيوية لكن دون جدوى تطوّر ذلك مع آلام حادّة في عظم الفخذ ظننت بسبب الحقنة العضلية التي تلقيتها أثناء إصابتي بالفايروس ظناً مني بأنها نزلة برد أو إنفلونزا موسمية علماً طيلة فترة جلوسي في المنزل أخذت كامل الاحتياطات لوسائل الوقاية وتجنبت ملامسة أطفالي وزوجتي .
في صباح اليوم السابع توجهت لأحد المشافي في مدينة إسطنبول وأجريت بعض الفحوصات الطبية وبعد ساعات اصطحبني أشخاص لغرفة تأكدت بعد فترة أنها العناية المركزية.
للوهلة الأولى لم أتخيل للحظة أنني حامل لفايروس كورنا، كنت أعتقد أنها التهابات صدرية لاأكثر حتى جاءت الصاعقة؛ اتصل بي الطبيب المناوب عبر الهاتف الخاص في العناية المركزة وأخبرني بإصابتي بفايروس كورونا.
في الليلة الثانية من الحجر الصحي تدهورت حالتي الصحية بشكل كبير حيث وصلت درجة حرارتي إلى 39 درجة مع انقطاع شبه تام للتنفس تزامن ذلك مع آلام شديدة في كل أنحاء جسمي مع دخولي لعدة مرات في غيبوبة بالإضافة لهلوسات وذلك كله بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
“”اللهم احفظ عليَّ عقلي”” من أكثر الجمل التي رددتها بسبب سماع أصوات ورؤية أشكال مخيفة جداً كدت أفقد عقلي مجرد سماعها أو رؤيتها.
وفي اليوم الثالث من الحجر داخل العناية المركزة ارتفعت درجة الحرارة من جديد فأخبرني الأطباء بأنه لاجدوى للحبوب المسكنة وأدوية خافض الحرارة فالأعمار بيد الله، هنا تذكرت أطفالي وزوجتي
تذكرت أجمل أيام عمري مع المرأة التي اخترتها أن تكون أماً لأطفالي .
هنا يجب الكفاح ولاينبغي أن أيئس وأنا في أصعب حالة قد عشتها منذ ولادتي
يجب أن اقاوم لأجل أطفالي وزجتي الذين ينتظرون قدومي بفارغ الصبر.
إستعنت بالألواح المائية المثلجة المتواجدة في براد العناية المركزية لمدة ثلاثة أيام بالتوالي
كنت أمرر الألواح يميناً وشمالاً وعلى أماكن الشرايين
فكانت نقلة نوعية ممتازة لوضعي الصحي يوماً بعد يوم مما أدى لانخفاض درجات الحرارة ليصل معدلها من أكثر من 40 درجة في أعلى مستوياتها إلى37 درجة أي بمعدلها الطبيعي بعد ثلاثة أيام من استخدام الألواح المثلجة.
دخل الطبيب المناوب في اليوم الخامس للحجر وأثناء فحص درجة الحرارة اندهش من هول الصدمة فطلب مني ربطة تعلق على الساعد يتمكن من خلالها الكادر الطبي من معرفة اسم المريض ورقمه لأن أغلب مرضى هذا الفايروس غير قادرين على التحدث أو الكلام.
هنا أصبحت أستعيد صحتي نوعاً ما فقمت بتمارين رياضية داخل العناية المركزة بالإضافة لتقوية جهاز المناعة وذلك من خلال تناولي للخضار والفواكة .
وفي اليوم الثامن وبعد الفحوصات اللازمة أخبرتني إدارة المستشفى بالانتقال إلى الحجر الصحي داخل منزلي ولاحاجة لوجودي في المستشفى وذلك بعدما تأكد الفريق الطبي من شفائي من الأعراض الخطيرة لفايروس كورونا.
وأكد حسين في نهاية حديثه لمنتدى الإعلاميين أن على كل مصابي هذا الفايروس الخطير عدم الاستسلام وذلك بالإيمان بالله تعالى أنه هو الشافي لكل داء ووباء و العزيمة وعدم اليأس وتقوية جهاز المناعة لدى كل إنسان مصاب كان أو غير مصاب.

وأضاف بأن كل مايمتلكه اي مستشفى في العالم لمصابي هذا الفايروس لايتجاوز الحبوب المسكنة سيتامول وأدوية خافض الحرارة فقط لاغير،
المصاب هو طبيب ذاته ولايمكن لأي جهة طبية تقديم أي وسيلة للعلاج كل ماعليك هو الإيمان بالله ومن ثم مقاومتك لهذا الفايروس بشتى أنواع الوسائل والطرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى