أخبارناسلايد أخبار

عدّاد الكهرباء هاجس المهجّرين إلى اعزاز وقرارات الشركة تثير الاستغراب!!

 

مذ بدأت شركة الطاقة والكهرباء عملها في مناطق الشمال السوري وماحققته من فائدة لمواطني تلك المناطق، منذ ذلك التاريخ و بند العدّاد والتأمين يشكّلان المشكلة الأبرز للمهجرين والنازحين إلى بلدات ريفي حلب الشمالي الشرقي..

40 دولاراً ثمن العدّاد و 600 ليرة تركية مبلغ التأمين الّذي يُلزم كل مشترك تسديده سلفاً قد لايكونان بحد ذاتهما مبلغاً مرهقاً فقط لأصحاب البيوت، لكنهما بالنسبة للمستأجرين الّذين يشكلون القسم الأكبر من ساكني اعزاز تحديداً وعموم بلدات ريفي حلب الشمالي الشرقي بات منغصاً في عند كلّ حِلٍّ وترحال، حيث يضطر المستأجر للحصول على الكهرباء دفع المبلغين في حال لم يوجد بالمنزل المؤجّر توصيل كهربائي وهي حالات ليست بالقليلة حسب ماورد من شكاوى لمواطنين تواصلوا عبر صفحة المنتدى وعرضوا شكواهم.

أين المشكلة؟

الشكوى الّتي أطلق من أجلها المهجرون إلى مدينة اعزاز مناشداتٍ عدّة تتلخص حسب “فؤاء يوسف” أحد المهجرين إلى المدينة بقرارات غير مفهومة من قبل الشركة الّتي بدا أن ما تقوم به هدفه قتال الناطور لاالعنب حسب تعبيره موضحاً القصة تفصيلاً كالتالي: تقوم شركة كهرباء اعزاز بالزام النازحين والمهجرين بتركيب عدادات للمنازل التي يستأجرونها و كثير من المؤجرين أصحاب البيوت يرفضون تركيب العدادات على حسابهم ويلزمون بها المستأجرين ونظراً لارتفاع ثمن العداد الذي تفرضه الشركة والبالغ 40 دولار بالإضافة إلى 600 ليرة تركية كتأمين اضطر أكثر المستأجرين لتركيب عدّادات خاصة على حسابهم مستجرين الكهرباء من عدادات الجوار التابعة للشركة فجاءت شركة الكهرباء لتقطع أسلاك الكهرباء وتمنع الجيران الطيبين من إعطاء الكهرباء لجيرانهم المستأجرين وتهددهم بقطع التيار عنهم وسحب العدادات إن أعادوا منح جيرانهم الكهرباء من جديد
وحيث أن استجرار المستأجرين لا يشكل عبئا على الشركة و لا يؤثر على عائداتها الناتجة عن استجرار الكهرباء لأن العداد الفرعي موصول بالعداد الرئيسي يستجر الكهرباء منه مدفوعة الثمن كاملا للشركة و لكن على مايبدو أن همّ الشركة ليس تحصيل ثمن استجرار الكهرباء بل همها جمع الأموال من ثمن العدادات و مبالغ التأمينات التي ترهق النازحين والمستأجرين
ولذلك نرجوا من الزملاء الذين لهم صلة بالمجلس المحلي في اعزاز و بشركة الكهرباء أن يتدخلوا لديهم لرفع المعاناة عن أهلنا النازحين المهجرين” حسب تعبير يوسف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى