رأي

قسد الوجه الآخر للأسد

قسد الوجه الآخر للأسد

رأي – يامن أحمد

لا يمكن إخفاء الجرائم التي قامت بها قسد خلال السنوات الماضية، ولا يختلف مفهوم النظام الشمولي والنهج العدواني لما يسمى قوات سوريا الديمقراطية التي تحاول اليوم تجميل شكلها الخارجي بمساحيق محاربة داعش وعناوين ديمقراطية وأبواق إعلامية تجمّل قبحها الذي وثقته عدسات مجرميها، قسد التي تتفن باللعب على كل أوتار العمالة التي تمد أذرعها لكل أعداء الثورة وبنفس الوقت تتغنى وتركب موجة الثورة وتصنف نفسها كأحد مكوناتها بل وتنسب لها كل حراك ثوري وأيقونات كانت محسوبة على المكون الكردي وتلصقه بها .
قسد التي يشابه شكلها شكل نظام البعث الذي ترعرعت على مزابل مزارعه اليوم تستقوي بأمريكا كما يستقوي نظام البعث بروسيا.
قسد التي هدّمت وهجّرت عشرات القرى العربية وجلبت كل إرهابيّ جبال قنديل وجعلت منهم ممثلاً رغماً عن أنف كل مكون من مكونات سوريا الأكراد
قسد التي تسرق النفط وتحرق المحاصيل وتسوق الشباب للتجنيد و لها ممثل في مجلس تصفيق النظام وهو عمر أوسي،
ولقسد علاقات مشبوهة مع الإمارات، وتتلقّى دعماً مالياً لتعادي الربيع العربي وتدعمها الإمارات للبقاء كقاعدة تنطلق منها لمحاربة تركيا.
قسد تعاونت مع النظام المجرم، وتمثال حافظ الأسد لا يزال يتربع في ساحة القامشلي غير آبهة بمشاعر أمهات الشهداء الذين قاتلوا داعش في أقل تقدير
قسد تعاونت مع منظمات إرهابية وساهمت في عمليات انتقامية وتفجيرات في عفرين وجرابلس وقصفت مواقع مدنية في الأراضي التركية.
قسد أول من افتتح لها سفارة في موسكو وأقامت علاقة مع الروس بينما كانت طائرات روسيا تقصف الغوطة.
قسد يعني منظمة pkk، قسد تعني منظمة ypd، قسد جرفت آلاف المنازل وأحرقت آلاف الدنومات من المزارع، قسد التي تنادي بالديمقراطية وحرية سوريا لا يعنيها إلا انتزاع بقعة أرض في الشمال الشرقي لتقيم عليها دولة وتسرق خيرات سوريا كما فعل الأسد.
قسد ليست ممثلاً عن شعبٍ كرديٍّ ولا ممثلا عن الآشورين بل تمثل تتطلعات وأحلام أوجلان، وقسد ليست مشعل تمّو، بل هي صالح مسلم عميل النظام.
قسد هي وجه الأسد الآخر وهي صورة طبق الأصل لإرهابه ومدرسة ظلمه وحقده .
لن ننخدع ببعض الإعلاميين الذين يتغنون بالحرية والديمقراطية والفدرالية لاقططاع جزء من سوريا.
قسد لا يعنيها إن سقط نظام أسد أم بقي، همها التآمر للانفصال، لن تخدعنا كلماتكم عن مظلومية الأكراد وانكم صوته الثائر فأنتم لستم إلّا صنّاع مفخخات وقتل وإرهاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى