رأي

قصيدة “ياإدلب الخضراء يابلد النضال”

شعر – خالد محمد الدغيم

يا إدلب الخضراء يا بلد النضال
تبقين كالحسناء ذات السحر فاتنة الجمال
كم حاول الأوغاد تشويه الخدود بجرمهم
لكنها تبقى متوجة بتاج النور ياذات الدلال..

لعيونك الخضراء ألف قصيدة
ولروحك الصبر المضمخ بالنضال..

ولكفك الحبشي قصة أمةٍ
تحكي البطولة والكرامة والشهامة والسجال.

ولقلبك الحجري دهر ثقافة..
كتبت على صفحاته جيل تربى بين ساحات القتال

هي لاتزال ..

عروسة النعمان تزهو بالمشاقر تفطر بالبلس

هي لن تخاف اذا طغى الطيران أو قصف النظام

هي في القتال كمثل ليث في النزال

وحين يحتشد الجمال ..
بروحها تهفو إلى أحضانها
دفء على القلب المسجى بعد برد في الغلس
في الحالتين جميلة وقوية..
أي المدائن مثلها ..
لن يقصفوا أحلامها..
لن يقتلوا تاريخها ..
الفجر يشرق في نواحيها ..
و خيوط تلك الشمس تستجدي الضياء من جنباتها..
يا نورها الميمون عذرا إن تقاعس خائن مأفون أو وغد خنس
واذا سئلت عن المدينة (إدلب الخضراء)..
قل إنها قمر تدثر بالدماء..
وبأنها حمراء من لون الدماء..
هي لا تزال..

عصية كالموت في زمن الغياب
وأبية كالسيل في وادي الضباب
وبأنها كالبرق لابل كالشهاب
و الظالمون الحاقدون الواهمون..
في الصلو أرواح ترحب بالمنايا لاتهاب..

في سامع الغراء أرتال من الأبطال تخترق العباب..

يا شرعب الأحرار طار صوابهم
غابت ملامحهم عفنت بقاياهم
لم يبق من صرخاتهم إلا السراب..
للموت في الساحات باب للمنى
يخفي وراء الباب أشواق الإياب ..

يخفي وراء الباب أشواق الإياب ..

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى