أخبارنا

قلق وخوف يواجهه طلاب الشهادتين في الشمال السوري.

قلق وخوف يواجهه طلاب الشهادتين في الشمال السوري.


إعداد/أمل معدل

بالعلم ترتقي الأمم وتسعَد أخبرنا القرآن الكريم و العلم يرفع درجة طالبه ويكسبه احتراماً ذاتيّاً واحتراماً وتقديراً ومهابة من قبل الآخرين وهو ينير العقل ويهدي إلى الحق.

أما بالنسبة للمجتمع فتظهر أهميته جليّة في أنّ زيادة عدد المتعلمين في المجتمع تقلّل الجريمة والمشاكل الأخرى كالتسول وعمالة الأطفال والمراهقات والمشكلات الاجتماعية الأخرى والظواهر السلبية.وسنحصد كل تلك المشاكل إذا لم نتلافاها مبكرا.

قصف النظام ثم كورونا ثم التعليم عن بعد…..كلّها تحدّيات تواجه طلابنا جميعهم وبالأخص الشهادتين الثانوية والإعدادية.
انقطاع طويل عن التعلّم والطلاب لم يكملوا المنهاج بعد والتقصير كبير في معظم المواد.

الأمان محروم منه طلّابنا فلا جهة تدعمهم وتتبناهم، ولا ضوء ينير لهم المصير المجهول.

مناشدات من طلاب الشهادتين عن مصيرهم في ظل الأوضاع الراهنة لا يعرفون هل سيكملون دراستهم بعد مدة أم ستؤجل الامتحانات أم ستكون بنفس الموعد المحدد ؟!!
غموض يلفّ الملف ومعالم غير واضحة بالنسبة لهم، ما هو مصير الدروس التي لم تعطَ لهم بعد؟
والطامة الكبرى أن الدروس التي يتم بثها عبر الواتس أو الزووم تفتقد إلى الاحترافية في النشر والتصوير والتواصل بين المعلم والطالب وبالتالي تشكل عبئاً عليهم بدلاً من أن تكون عوناً لهم.

هل سيكون هناك إنهاء للعام الدراسي بسبب إنتشار أزمة فايروس كورونا أم ماذا؟

هل سيكون هناك حذف لبعض الوحدات؟

الأفضل مراعاة أوضاع الطلاب وإصدار القرارات بشكل مبكر ليرتاح ذهن الطالب من التفكير والتشتت، وحتى يركز في دروسه جيّداً فيكفي ما عانوه من قصف وتشريد و ٱخر المطاف حجب بسبب كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى