أخبارنا

كورونا المستجد سلاح إيران الجديد ضد أهالي المناطق المحررة، فماالقصة

 

خاص منتدى|| فيما تُفرض في دول العالم المتقدّم أشد الإجراءات لمواجهة جائحة كورونا والّتي تدرّجت فيها حكومات هذه الدول بين إجراءات منع السفر أو تقطيع المدن والبلدات أو حتى حظر التجوّل بالقوّة بعد خروج الأمر عن السيطرة وتطوّر الجائحة في بعضها لحد عجز المشافي وتجهيزاتها عن استيعاب أعداد المصابين أحياناً.

في هذا الوقت تحديداً اتّخذ في المناطق المحرّرة الكثير من الإجراءات الوقائية تدرّجت بين أعمال التعقيم وحملات التوعية وإغلاق المساجد والمدارس والعيادات الخارجيّة في المشافي وغيرها الكثير من إجراءات الاحتراز رغم عدم تسجيل أي حالة إصابة.

 

حرصٌ كبير أبدته منظمات المجتمع المدني في الشمال السوري المحرّر مدركةً أنّ الواقع الطبيّ فيه يفرض استنفاراً وحرصاً لا يقاس بأيّ حال بدول فرضت إجراءات أشد منها رغم تملّكها كل الإمكانات والتجهيزات الطبيّة.

 

على صعيد آخر وضمن إجراءات الوقاية اتّخذت السلطات المحليّة في الشمال السوري سلسلة قرارات تتماشى مع تلك الّتي اتّخذتها منظمات المجتمع المدني فأصدرت الحكومة السورية المؤقتة قراراً بغلق المعابر مع مناطق سيطرة كلّ من ميليشيا النظام وقسد، إلا أن قرار الإغلاق لم يتعدَّ الورق حسب ناشطين شرق حلب والّذين بثوا تسجيلات وفيديوهات تؤكّد استمرار أعمال التهريب عبر هذه المعابر محمّلين المسؤولين عن إدارتها كامل المسؤولية عن سلامة وأمن سكّان المحرّر لاسيما بعد ورود معلومات مسرّبة عن اجتماع عُقد في كازية عبطين جنوب حلب بين ضباط إيرانيين ومسؤولي ميليشيات محليّة تم خلاله التوصية ببذل ماأمكن لنقل عدوى كورونا لمخيّمات الشمال السوري وفق ماسُرّب للمكتب الإعلامي لجنوب حلب..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى