رأي

لقد بدأت حياته السياسية بانقلاب عسكري أطلقت عليه زوراً اسم (الحركة التصحيحة) فمن هو؟؟

السيرة الذاتية ..
الاسم: حافظ الوحش .
المهنة: عميل لكل أعداء سوريا.
أهم الخبرات السابقة والإنجازات: بيع الجولان وتسليم القنيطرة.
أهم الألقاب: بطل التشرينين؛
تشرين التضليل، وتشرين التطبيل.
لمحة عن حياتي المهنية : لقد بدأت حياتي السياسية بانقلاب عسكري أطلقت عليه زوراً اسم (الحركة التصحيحة) واستوليت فيها على السلطة المدنية، وأسست الدولة الدكتاتورية، وكنت قد قمت مع رفاق بعثيين سابقين بسلب أرزاق السوريين؛ حيث أمّمت مصانعهم واستوليت على أراضيهم و صادرت ا
أرزاقهم وبيوتهم ونهبت أموالهم وأطلقت على فعلتي اسم ثورة الثامن من آذار ولم أكتفِ، فرفعت شعارات رنانة عن الحرية والوحدة والاشتراكية.
فأما عن الحرية فلقد نكلت بالحياة السياسية؛ حيث أقصيت كل ضابط شريف في وطني وجلبت من الجبال كل جاهل وكل حاقد وأُمّي
وأقصيت كل الأحزاب الديمقراطية، وجعلت منها طبلاً ومزماراً كي تتغنى بأعمالي الإجرامية، وألغيت كل حياة سياسية من تجمعات مدنية و جمعيات ونقابات مهنية ومؤسسات فكرية، وأسست دولة الصمت دولة الرعب والكراهية . أفشيت الرشوة ،والفساد ونشرت الجهل، و الفقر وأنشأت أفرع التعذيب والسادية.
أما عن الوحدة فعملت منذ بدايات عهدي مع زملاء حزب البعث على تدمير الجمهورية العربية المتحدة وتآمرت على العراق، واستوليت على لبنان ثلاثين عاماً إلى أن أُخرجت منها مطروداً بعد أن دُمرت التوازن المجتمعي، والتعايش الطائفي واغتلت أغلب قياداته الفكرية والحزبية، وحوّلت لبنان من باريس الشرق إلى لبنان الرعب، تآمرت على الفلسطينين، و فرّقت شملهم، وقسّمت منظمة التحرير لمنظمات.
وفي الأردن حاولت اغتيال رئيس الوزراء وفشلت، و تآمرت على العرب جميعاً وتعاونت مع إيران. وأما عن الاشتراكية فلا تسأل؛ لقد أطبقت على المال العام وقضيت على التجار والفلاحين والصناع واستملكت الأراضي وأمّمت المصانع وسلّطت استخباراتي على كل مبتكر، و مخترع ومفكر، كما قمت بمنع الاستيراد وفتحت باب التهريب لضباطي، وأغلقت البنوك ومكاتب الصرافة ودعمت المحتالين والنصابين واستوليت على النفط والتجارة وجعلتها حكراً بيد عصابات الفساد التي كانت هي ظلي، وسطوت على قوت الشعب ليقف طوابير على أفران الخبز والمؤسسات الاستهلاكية فهل يكفي كل ما فعلت أم أزيد؟؟
أنا مَن جعل منكم شعباً مسلوبَ الإرادة.
كانت أهدافي التجهيل والتفقير، والتهجير، ولا زلت من قبري أحكمكم منذ خمسين عاماً ويزيد .

بقلم
يامن أحمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى