أخبارناسلايد أخبار

متطوعون ضد الكورونا. حملة محلية للتغلب على خطر الفايروس

 

أطلق الدفاع المدني ومديرية الصحة في إدلب وبعض المنظمات المحلية حملة توعية محليّة للتعريف بمخاطر فايروس “كورونا” والوقاية منه بعد تفشيه في دول العالم والجوار وعجز العالم عن السيطرة عليه واحتمال وصوله للمناطق المحررة.

وأوضح القائمون على الحملة في بيان التأسيس لإطلاقها أنّ الحملة تهدف إلى رفع الوعي عند الناس والتعريف بمخاطر هذا الفيروس وطرق التعقيم والوقاية الصحيحة وتصحيح المفاهيم المعلومة في الوقاية وتشمل هذه الحملة متطوعي منظمات المجتمع المدني والفرق التطوعية والمتطوعين والإعلاميين.

فيما تهدف في الأيام القادمة إلى توسيع عملها لتشمل كل المدن والقرى في محافظتي حلب وإدلب ضمن المناطق المحررة.

وأعلنت اللجنة الإعلامية للمبادرة عن وضع برنامج أنشطة مختلفة لدعم وتحفيز الشباب خلال المرحلة القادمة وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

 

تصريح رسمي:

فيما قال الدكتور منذر خليل مدير صحة إدلب شارحاً عن الحملة:
خلال الأيام القادمة، سوف تقوم مديرية الصحة، ومديرية الدفاع المدني، بالتعاون مع عدد من المنظمات المحلية والجهات الفاعلة، بإطلاق حملة بعنوان (متطوعون ضد الكورونا) لتوفير الاستجابة المرحلية لانتشار الفيروس في شمال غرب سوريا. هذه الحملة ستعتمد بشكل أساسي على جهود المنظمات المحلية ومشاركتها ولا سيما في الوصول إلى المتطوعين في المناطق التي تنشط فيها وكذلك في إدارة عملية التطوع. لهذا الغرض ندعو هذه المنظمات للتنسيق فيما بينها والعمل مع الناشطين والمتطوعين في القرى والبلدات من أجل جعل هذه الحملة حملة للجميع ومن قبل الجميع.

المرحلة الأولى من هذه الحملة، والتي ستستمر لغاية 15 نيسان، سوف تبدأ بإطلاق خطة للتأهب سيتم خلالها تشكيل لجان تطوعية ضمن مختلف المناطق والبلدات والقرى للتوعية بضرورة اتباع إجراءات العزل الاجتماعي الذاتي، ولا سيما بين الفئات الأكبر سناً في المجتمع.

خلال هذه المرحلة سوف يبحث المتطوعون، بمساعدة المنظمات المحلية المشاركة في الحملة، عن البدائل الممكنة للخدمات الأساسية للمواطنين لتشجيعهم على البقاء في المنزل ما قد يسهم في التقليل من احتمالات إصابتهم. يتضمن ذلك محاولة توفير أكبر قدر من المواد الغذائية الأساسية والأدوية وأي مواد ضرورية أخرى للمواطنين في منازلهم وبنفس الأسعار وربما بأسعار أقل من المعتاد، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختلفة.

كما أن وجود المتطوعين سوف يساعدنا على جمع أكبر قدر من المعلومات عن احتياجات المواطنين المختلفة وأعداد من قد يحتاجون للعناية الطبية ضمن كل منطقة في حال انتشار الفيروس لا سمح الله، وهو ما سيمنحنا قدرة أكبر على التأهب ورصد الموارد بشكل أفضل.

لتحقيق هذه الغاية نطلب من جميع الإخوة استقبال المتطوعين في هذه الحملة برحابة صدر، وتوفير أي مساعدة يحتاجونها لأداء مهامهم، فهم يعملون من أجلكم ويمثلون صلة الوصل بيننا وبينكم لإيصال المساعدة والدعم والمعلومات الصحيحة لأهلنا في شمال غرب سوريا .

كما نهيب بجميع الشباب بالمبادرة إلى التطوع لمساعدة إخوتهم في هذه الحملة، ولدينا ثقة كبيرة بوجود أعداد كبيرة من الشباب الراغبين في المساعدة لحماية أهلنا في شمال غرب سوريا. إن نجاحنا وقدرتنا على الوصول إلى أكبر عدد من الناس في مختلف المناطق يعتمد أولاً وأخيراً على جهودهم ومبادرتهم.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى