أخبارنا

معاناة مستمرة يواجهها نازحو ريفيّ إدلب وحلب.

معاناة مستمرة يواجهها نازحو ريفيّ إدلب وحلب.

إعداد: محمد حمو

شهدت قرى و مناطق ريفي إدلب الشمالي وحلب الشمالي حركة نزوح سكانية من مناطق وقرى ريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حلب الغربي الجنوبي جرّاء العملية العسكرية التي قامت بها قوات الاحتلال الروسي وميليشيات النظام.

وأصبح أكبر همّ لربّ الأسرة هو تأمين قوت أطفاله وأسرته من طعام وشراب ومأوى في ظل انخفاض درجات الحراة في الأشهر الماضية.

حيث بلغت قيمة استئجار شقة سكنية في مدينة عفرين حوالي 200 دولار أمريكي ويعتبر هذا المبلغ رقماً خيالياً لمعظم المهجرين الذين لايملكون قوت يومهم.

جاء ذلك في ظلّ تقصير أغلب المنظمات الإنسانية في تأمين حاجيات المهجرين من أغطية وخيام وبعض لوازم النزوح والمساعدات الضرورية الطارئة

وأفاد مراسل المنتدى أن هناك الكثير من العوائل التي لامعيل لها كعائلات الشهداء والمعتقلين يفتقرون لأبسط مقومات الحياة وهي خيمة تأوي أطفالهم من برد الشتاء وقساوة التهجير.

الجدير بالذكر أنّ منظمة آفاد منعت إنشاء مخيمات في مدينة عفرين وريفها إلا من خلالها ونتج عن ذلك تقييد عمل أغلب المنظمات الإنسانية في المنطقة المذكورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى