أخبارناسلايد أخبار

معمل البصل وأصناف تعذيب لاتخطر على بال بشر

إعداد/ يامن أحمد

هل سمعت يوماً عن معمل البصل؟؟
هل سمعت يوماً عن مقر النبي يوسف؟
هل سمعت يوماً من الأيام عن سجن عنجر؟؟

أجزم أن أغلبكم لم يسمع بهذا الاسم من قبل.
إنّه أحد مسالخ الأسد

هذا السجن الذي كان مصنعاً لتجفيف البصل وتحول لتجفيف البشر

يقع هذا المصنع غربي بلدة عنجر في لبنان وتحوّل لمسلخ خاص
تابع لجهاز الأمن والاستطلاع الّذي أداره
خلال ثلاثين عاماً ثلاثة ضباط فقط

محمد غانم برتبة مقدم

-غازي كنعان لواء
رستم غزاله لواء

وجهاز الاستخبارات العسكرية للقوات السورية الأسدية الذي عمل في لبنان وكان مقراً للعديد من الضباط منهم رئيس فرع الأمن القومي
اللواء
فؤاد إسماعيل
– العميد عدنان بلول
(كان مساعداً للواء كنعان)،
– العميد منير جلعود
– ورئيس فرع الأمن العسكري
العميد يوسف عبدو
– العميد إلياس موسى
– العقيد أمير كنعان
توالوا على المكان
منذ دخولهم لبنان
عام 《1976》 حتى أبريل《2005》
حيث كان هذا المسلخ أهم سجنٍ ومركزٍ استراتيجيّ للمخابرات الأسدية وكانت أفرع الأمن في دمشق بمثابة
فندق خمس نجوم مقارنة مع هذا المكان الذي كان يعذَّب فيه البشر بطرق الوحشية..

لم يتمكن أغلب من دخلوه من الخروج وهم على قيد الحياة..

كان يدير هذا السجن ضابط عُرف باسم
العقيد يوسف
قال لي أحد الناجين بحرقةٍ: لقد كان سفاحاً ومتوحّشاً لدرجة أن الرجال كانت تبكي لمجرد سماع صوته قادماً لزنازين السجن اللعين .

لقد كان العقيد يوسف يتفنّن بتعذيب المعتقلين دون أن تكون لهم تهمة أو ذنب اقترفوه فلمجرد وجودك في معمل البصل فأنت مذنب وتهمتك جاهزة إن كنت لبنانيّاً أو فلسطينيّاً أو سوريّاً

فأنت إما تتعامل مع إسرائيل أو مع نظام صدام حسين أو أنك تخطط لعمليات ضد التواجد السوري في لبنان أو أنك عميل لياسر عرفات

إنَّ سلخ الجلود واقتلاع الأظافر وتكسير العظام والصعق بالكهرباء والشبح والاغتصاب وبتر الأعضاء التناسلية وفقء العيون واستئصال الكلى والصلب وتعليق المساجين برافعة ماكينة السيارات والفروج وبساط الريح هذا كان أقلّ عقاب في هذا المسلخ.

من فنون التعذيب أن يطلبوا منك التعلق حرف الجدار ثم يدفعون بلوح من الخشب مدقوق عليه مسامير طويلة تشاهد قطع اللحم والدماء عليها ويتم التحقيق معك وأنت متمسّك بطرف الجدار ومهما كانت قوتك ستقع بعد أقل من 5 دقائق وتغرز أقدامك بين المسامير، أنت مضطر لأن تعترف قبل أن تسقط ويتم سحب أقدامك من على ذلك اللوح وتُتْرَك لتموت وأنت تنزف ..

لقد كان معمل البصل نموذجاً لحقد هذه الفئة المجرمة ولم يكن معمل البصل كمحاكم التفتيش في القرون الوسطى بل كان أصعب وأمر.

هُدم هذا المصنع وجرف لإخفاء ما كان يجري، ولن تسطيع أن تجد شخصاً واحداً يخبرك ما الذي كان يجري داخل هذا المسلخ ليومنا هذا سوى ماتناقل عبر من نجا بأعجوبة كتجربة شخصية لا يصح أن تشمل كل ما يجري داخله.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى