أخبارنا

منسقو الاستجابة يدين الفيتو ضد تمديد دخول المساعدات الأممية للشمال السوري.

منسقو الاستجابة يدين الفيتو ضد تمديد دخول المساعدات الأممية للشمال السوري.

خاص منتدى

مرة أخرى تستخدم روسيا والصين حق النقض الفيتو تجاه مشاريع قرارات تخص سوريا وأزمتها الإنسانية الملحّة وهذه المرة جاء استخدام الفيتو ضد قرار تقدمت به حملة القلم الإنساني”مسؤولو الملف الإنساني في سوريا في مجلس الأمن” (بلجيكا،ألمانيا)،والذي ينص على إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود لمدة عام كامل من معبري(باب الهوى، باب السلامة)، إضافة إلى استخدام معبر اليعربية بشكل استثنائي لمدة ستة أشهر فقط..

حيث انتهى التصويت على القرار الثلاثاء 7 يوليو بموافقة 13 عضواً من أصل 15 عضواً مع استخدام حق النقض”الفيتو” من قبل روسيا والصين.

من جانبه أصدر فريق منسقو استجابة سوريا اليوم الأربعاء 8 يوليو بياناً أدان فيه بشدة استخدام حق النقض”الفيتو” من قبل روسيا و الصين ليرتفع عدد المرات التي استخدمت فيها روسيا حق النقض خمسَ عشرةَ مرة حسب فريق منسقو الاستجابة.

 


فيما أشار الفريق إلى أن الحملة العسكرية للنظام السوري وروسيا على محافظة إدلب والتي أطلقت منذ مطلع تشرين الثاني 2019 وحتى وقف إطلاق النار، سببت نزوح أكثر من 1,041,233 مدنياً ،وسقوط أكثر من 701 مدني بينهم 212 طفلاً وطفلةً و 17 عاملاً إنسانياً،وتضرر أكثر من 239 منشأة حيوية بينها مدارس ومراكز طبية وأسواق ودور عبادة وغيرها من المؤسسات التي تقدم خدماتها للمدنيين.

مردفاً أنّ استخدام حق النقض”الفيتو” من جديد، هو تطبيق حرفي لسياسة الحصار والتجويع التي تمارسها روسيا في كافة المناطق السورية، ونقطة إضافية في سجل روسيا لجرائم الحرب التي ارتكبتها في سوريا حسب الفريق،

فيما حذّر الفريق من كون تعطيل القرار قد يكون مقدمة لمجاعة كاملة لايمكن السيطرة عليها، وتهديد مباشر للأمن الغذائي لأكثر من أربعة ملايين مدني موجودين في المنطقة.

مقتبس من بيان منسقو استجابة سوريا

“”يؤكد منسقو استجابة سوريا أن الوجود الروسي والإيراني في سوريا هو وجود غير شرعي،جاء بطلب من حكومة غير شرعية تمارس الإرهاب ضد المدنيين.
▪إن إخفاق مجلس الأمن الدولي من جديد باتخاذ قرار حاسم لما يعانيه المدنيين في سوريا عموماً ومحافظة إدلب خاصة،يبرز الخلافات الدولية ضمن المجلس،الخاسر الأكبر منها هو المدنيين في المنطقة،وعدم جدية المجتمع الدولي في إنهاء معاناة السوريين المستمرة منذ أعوام.
▪نطالب المجتمع الدولي وفي ظل عجز مجلس الأمن عن اتخاذ أي قرار بشأن سوريا،بإحالة مشروع وقف إطلاق النار الذي تقدمت به(ألمانيا ،بلجيكا)إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وعقد دورة استثنائية طارئة، لمناقشته وإقراره بشكل فوري عملا باللوائح والأنظمة النافذة في الأمم المتحدة.
▪نحذر جميع الأطراف الفاعلة في الشأن السوري،إن إطلاق أو استمرار أي حملة عسكرية على مناطق شمال غربي سوريا،ستولد موجات نزوح جديدة غير محدودة وسيزيد أعداد النازحين الحاليين بشكل واسع.
▪سيواصل منسقو استجابة سوريا من خلال الفرق الميدانية التطوعية العمل على تقييم احتياجات المدنيين والنازحين في شمال غربي سوريا وتوثيق الانتهاكات التي تقوم بها قوات النظام وروسيا على شمالي غربي سوريا”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى