منوعات

هديل الحموي تروي قصة سرقة محتواها الأدبي

متابعات|| منتدى الإعلاميين السوريين
خاص – حمزة اليوسف

تعرضت الناشطة الحقوقية “هديل الحموي” لسرقة أدبية – على حد تعبيرها – لمحتوى ثريّ دأبت على جمعه وتنسيقه في كتاب أرادت من خلاله إيصال قصص لمعتقلين سابقين في سجون نظام الأسد المجرم.

حيث عملت الحموي على جمع 13 قصة تروي معاناة المعتقلين من خلال لقاءات عدّة أجرتها مع المعتقلين واستغرقت منها عملاً في جمع تلك الشهادات بدأ منذ مطلع شهر أيلول وحتى نهاية شهر تشرين الثاني العام الماضي ثم قدمتها بشكل ملفات بصيغة Word إلى المدعو سعيد الشيخ سعيد المعروف بـ أبو إبراهيم -وهو يشغل منصب مدير رابطة الكرامة والحرية للمعتقلين والتنسيق مع السيد محمد دبيس الذي يعمل في مطبعة في مدينة أنطاكية ليقوم بتصميم غلافٍ للكتاب يحمل اسمها – هديل الحموي – بحسب الاتفاق بينهما.

تفاصيل الحادثة

إفادة الناشطة هديل الحموي حول ماجرى
صرّحت الناشطة هديل الحموي لمنتدى الإعلاميين السوريين حول الطريقة التي تمت بها سرقة المحتوى قائلةً: “بعد إتمامي للكتاب وإرساله للطباعة بحسب ما اتفقت عليه مع المدعو محمد دبيس أصريت على حضور حفل الإعلان عن الكتاب لأقوم بتوقيعه إلا أنني تفاجأت بأن ملفات الكتاب تمت سرقتها من قبل المدعو سعيد الشيخ سعيد الذي أكمل فعلته بطباعة الكتاب دون أن يحمل إسمي بالرغم من طلبي بإلغاء الاتفاق وعدم المضي بطباعة الكتاب لعدم تحقق الشروط المتفق عليها
علماً أنني أملك كافة الإثباتات من ملفات سواء قبل تبيض وأثناء تبيض حلقات الكتاب وحتى أثناء التدقيق

تنويه

وأشارت الحموي من خلال حديثها إلى أنّ الكتاب الذي سوف ينشر تحت اسم “يوميات معتقل داخل سجن النظام” ذو جهد مسروق ولم تعطي الناشطة أي تصريح أو موافقة بنشره وهو سرقة صريحة للمحتوى تقوم بها جهة تدعي مناصرة حقوق المعتقلين، حسب تعبيرها

مرفقات صوتية

صورتان توضحان ورود إسم مؤلفة الكتاب – هديل الحموي- في العمل التجريبي للغلاف
ثم غياب الإسم عن الغلاف في الصورة المرفقة لبطاقة الدعوة لحفل الافتتاح للإعلان عن الكتاب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى