أخبارنامنوعات

هل ستكون الأيام الثلاثة الأخيرة من شباط حاسمة؟!!

خاص|| هل ستكون الأيام الثلاثة الأخيرة من شباط حاسمة؟!!

أمهل الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان في الخامس من شهر شباط/فبراير الجاري النظام السوري حتى نهاية الشهر للانسحاب من جميع النقاط التي تقدمت إليها ميليشياته خلال الحملة الأخيرة..

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في أنقرة، بعد هجوم على الجنود الأتراك أدى لمقتل ثلاثة وإصابة آخرين في إدلب، وهو مااعتبرته تركيّا بدايةً لمرحلة جديدةً حسب الرئيس التركي..

وأضاف أنّه حتى نهاية شباط الحالي إذا لم تنسحب قوات النظام إلى خلف نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب فإنّ الجيش التركي سوف يعمل جواً وبراً بحرّية، وسينفذ عمليةً عسكرية إن لزم الأمر في إدلب”حسب قوله..

تهديدات لم تلق آذاناً صاغيةً من قبل النظام وحليفته روسيا اللذان واصلا تقدمهما مطوّقين المزيد من نقاط الجيش التركي داخل سوريا..

وفيما يبدو أنّه بداية لتنفيذ الوعيد التركي دعمت مدفعيّة الجيش التركي عملاً وصفه مراقبون بالضخم شنّته الفصائل المقاتلة اليوم الخميس 27فبراير على مدينة سراقب الاستراتيجية شرق إدلب وريفها تم خلاله تحريرها مع عدة بلدات وقرىً محيطة وفك الطوق عن ثلاث نقاط تركيّة داخل المدينة فيما بقيت 9 نقاط داخل الطوق فيما تصاعدت التهديدات اليوم باستكمال الأعمال العسكرية حتّى النهاية على لسان المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا..

وفي حديث خاص لمنصّة منتدى الإعلاميين السوريين قال النقيب أمين ملحيس “قائد عمليات الراشدين سابقاً”: إنّ تركيا بدأت بتنفيذ تهديدها ويبدو أنّ الوجهة القادمة معرة النعمان لتحقيق أكبر سيطرة ماديّة على أوتستراد حلب دمشق بما يمكنها من خلق واقع جديد يؤهلها لإعادة الجلوس مع روسيا والتفاهم حول المنطقة من جديد فيما يصعب حسب قوله التنبؤ بتغيرات المشهد عسكريّاً لاسيما أنّ المتغيّرات على الأرض لاشك متعلقةٌ بترتيبات سياسيّة تلعب دوراً مهمّاً في رسم ماقد يحدث، مختتماً بالقول إنّه يستبعد أن يكون نهاية شباط أو حتى الخامس من آذار حاسماً وتركيا حسب قوله تحتاج مزيداً من الوقت لفرض تهديداتها إن كانت ستنفذها عسكريّاً..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى