سلايد أخبار

هيئة تحرير الشام تعمّم بمنع إنشاء أية غرفة عمليات أو فصيل في إدلب

خاص منتدى|| هيئة تحرير الشام تمنع إنشاء أية غرفة عمليات أو فصيل في إدلب

أصدرت هيئة تحرير الشام اليوم الجمعة 26 يونيو بياناً بمنع إنشاء أي غرفة عمليات جديدة أو فصيل جديد في منطقة إدلب ويلزم جميع من يرغب بالعمل العسكري بالالتزام بغرفة عمليات الفتح المبين

 

البيان جاء بعد ساعات من توقيع اتفاق مع تشكيلات عمليات فاثبتوا يلزمها فيها بفك الاستنفار وإزالة الحواجز وتسليم مقراتها في عدة أماكن في إدلب بعد اشتباكات تواصلت عدة أيام غرب إدلب ارتقى خلالها مدني ” الشاب عمر حارون البارحة الخميس 25 يونيو إثر الاشتباكات بين فصيل هيئة تحرير الشام من جهة وتشكيلات فاثبتوا من جهة ثانية في ريف إدلب الغربي”

الاقتتال في خطوطه العريضة:

هذا وتعود أسباب الاقتتال بين فصيل هيئة تحرير الشام من جهة وغرفة عمليات واثبتوا المشكلة حديثاً ” فصائل حراس الدين وأنصار الدين وتنسيقية الجهاد” من جهة ثانية حسب – فاثبتوا- إثر اعتقال هيئة تحرير الشام للمعروف بأبي صلاح الأوزبكي وهو قيادي سابق في الهيئة منتسب لغرفة فاثبتوا، اعتقال بدواعٍ قضائية حسب الهيئة الأمر الذي نفته عمليات فاثبتوا والتي أصدرت بياناً طالبت فيه بالإفراج عن الأوزبكي وعن التلّي أيضاً مسؤول اللجنة العسكرية في الغرفة والذي اعتقلته الهيئة أيضاً..

فيما أعلنت هيئة تحرير الشام عبر بيان على لسان مسؤول المتابعة العليا أنّ أي قيادي أو عنصر في الهيئة يغادرها لابدّ أن يراجع اللجنة ويبرئ ذمته حسب البيان وعليه قبل أن ينتسب لأيّ فصيل آخر أن يراجعها إضافة لمنع المغادرين من إنشاء أي مجموعة أو فصيل جديد ليأتي تصريحها بنفي أي علاقة لاعتقال التلّي أو الأوزبكي بالأحداث الدائرة حيث قال تقي الدين عمر مسؤول العلاقات الإعلامية في الهيئة أنّ ملف أبي مالك يتعلق بإنشاء الجماعات الجديدة والتي ستعود بالساحة إلى مراحل ماضية تجاوزتها الثورة حسب قوله فيما أعاد أسباب التوتر إلى قيام كلّ من حراس الدين وأنصار الدين بنشر عناصرهم في بعض المناطق وقطع الطرقات، ونصب الحواجز وتعدى ذلك التدقيق على المجاهدين وتفتيشهم حسب تعبيره أيضاً..

مقتبس من تصريح مسؤول العلاقات العامة في هيئة تحرير الشام:

“”إن هذا الرفض الذي تبديه تلك المجموعات
في وجه توحيد القرار العسكري في المحرر مرفوض عند الجميع، وما يزيدنا شكاً بالنوايا التي تقف خلف هذه الأعمال، هي حالة التعبئة “المنهجية” و”الفكرية” ضد المجاهدين بشكل عام والتي سبقت هذه التصرفات، وتوجيه الاتهام لمجاهدي الهيئة بشكل خاص، فيلبسون خلافهم معنا لباساً شرعياً، ويعرضون بأننا أدوات لتنفيذ قرارت دولية””

فاثبتوا والقاعدة تصدران بياناً حول الاقتتال

منذ البيان الأول لعمليات فاثبتوا والذي طالب فيه بالإفراج عن الأوزبكي بدأت تطورات المشهد على الأرض تتسارع بقوة كسرعة صدور البيانات المطالبة بالتحاكم للشرع وتحميل كل طرف المسؤولية عما يجري إضافة لمطالبات متبادلة حيث أصدرت عمليات فاثبتوا خلال 3 أيام عدة بيانات تلاها بيان من تنظيم قاعدة الجهاد في أفغانستان يطالب فيه الهيئة بالكفّ عن اعتبار نفسها صاحبة الولاية العامة ومنتقداً الكثير من تصرفاتها وأفعالها حسب البيان الذي رد عليه الشرعي العام للهيئة أبو عبد الله الشامي ببيان مطوّل”

وبين دعوات لفض النزاع وقبول للهيئة عبر بيان أصدرته أيضاً باسم “كل دعوة خير مقبولة” والذي اشترط إزالة كل الحواجز واصفاً قرار وقف الاقتتال أنّه بيد من قطع الطريق ونصب الحواجز في حين ردّت عمليات فاثبتوا ببيان تحت عنوان “حقناً للدماء وتعظيماً لأمر الله” والذي تضمن اتهاماً للهيئة برفض دعوة الصلح وقبولاً بسحب الحواجز بضمانة كتيبتي جنود الشام وأجناد القوقاز لتعود الاشتباكات بعد ذلك من جديد وتنتهي سريعاً باتفاق بين الطرفين يقضي بسحب الحواجز وتسليمها للإدارة العامة للحواجز حصراً ومغادرة فصيل حراس الدين لمقراته في عرب سعيد وحارم واليعقوبية وغيرها وإعادة الحال إلى ماكان عليه قبيل الاقتتال باستثناء مايتعلق بإلغاء تواجد مقرات الحراس ضمن المناطق المذكورة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى