أخبارناسلايد أخبار

 

أصدر مجموعة من أهالي مدينة دير الزور وعشائرها بياناً جديداً اليوم الأحد 19 يوليو 2020 حول انتهاكات ميليشيا قسد بحق أهالي المدينة، عقب الرفض الشعبي للمناهج الجديدة.

حيث سلّط البيان الضوء على ما تتعرض له عدة قرى في ريف دير الزور الشرقي، من حملة انتقامية همجية من مليشيات “قسد”، رداً على الرفض الشعبي للمناهج التي تريد فرضها على المدنيين العرب بمناطق سيطرتها، إضافة إلى نشر الرعب والخوف، وفرض السيطرة بالقوة حسب البيان الذي أردف إنّ ميليشيا “قسد” بمساندة التحالف الدولي اقتحمت قرى ومدن وبلدات البصيرة والشحيل والزر وابريهه، وجديد عكيدات، واعتقلت، وضربت، وأهانت أبناء هذه القرى والبلدات بحجة مكافحة الإرهاب.

فيما عدّد البيان الانتهاكات بحق المدنيين خلال اليومين الماضيين ومنها حسب البيان:

“- الضرب والشتم، والاعتقال التعسفي.
– ترهيب، وتعنيف الأطفال والنساء في المنطقة.
– استعمال عبارات مهينة أثناء المداهمات.
– حظر تجوال معلن، مصحوب بقطع للكهرباء، وتوقف بعض المخابز، ومعامل الثلج عن العمل.
– معظم المحال والبقاليات تستورد بضاعتها من خارج هذه المدن والقرى والبلدات، ما سرّع في نفاد مخزون المحلات التجارية في المنطقة المحاصرة، بسبب منع الدخول إليها والخروج منها.
– تحويل المساجد لنقاط عسكرية، ومنع رفع الأذان، وإقامة الصلاة فيها.
– قامت باعتقال الناشطين الذين نظموا مظاهرات رافضة للمنهاج الكردي.
– اعتقال مدنيين، وتصويرهم على أنهم إرهابيون وعناصر بتنظيم داعش، مع أسلحة تعتبر أسلحة شخصية، وهي لدى الأهالي في المنطقة قبل اندلاع الثورة السورية عام 2011”.

فيما طالب البيان المجتمعَ الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل، وتحمل مسؤوليتها بحماية المدنيين من هذه الحملة التي تتعمد إذلال كل معارض لـ “قسد” حسب مصدري البيان، الذين حمّلوا التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية- والذي يعتبر الداعم الأساسي لـ “قسد” في هذه الحملة- المسؤولية عن حياة مئات آلاف المدنيين في هذه المناطق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى