مرئيات

من الداخل المحرر إلى جنيف-رسالة باسم شهداء مخيم قاح الذين قتلهم الاحتلال الإيراني

مداخلة للناشطة المدنية أ.غيداء الحسين

من الداخل المحرر إلى جنيف

رسالة باسم شهداء مخيم قاح الذين قتلهم الاحتلال الإيراني

مداخلة للناشطة المدنية أ.غيداء الحسين عبر سكايب في مؤتمر بجنيف بحضور سفير الاتحاد الأوربي ومسؤولة ملف الشرق الأوسط في الاتحاد الأوربي إضافة لمسؤولين روس وألمان وأمريكان وفرنسيين وممثلين عن المملكة المتحدة وهولندا .

للحديث عن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإيراني بحق المدنيين العزل في مخيم للاجئين في بلدة قاح شمال إدلب.

نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

مساء الخير..

 بدايةَ اسمحوا لي أن أعرفكم بنفسي أنا غيداء الحسين معلمة و ناشطة مدنية

نعم، معلمة و ناشطة مدنية تتحدث إليكم من مخيمات الشتات، و الجوع، و البرد، و كلي أمل و عزيمة  بأن أوصل صوت المشردين الحالمين بالأمن و الأمان و التواقين  للحرية  و العيش الكريم.

السيدات و السادة  الأفاضل لا يخفى على أحد الوضع المأساوي لمخيمات النزوح داخل سوريا من نقص في الخدمات، و الرعاية الصحية، و المواد الغذائية، و التعليم، و الخدمات العامة، و قد ازداد حجم المعاناة بقدوم فصل الشتاء، و ارتفاع موجات النزوح الداخلي نتيجة للعمليات العسكرية الأخيرة لاسيما في ريفي حماه و إدلب.

يؤسفني أن يكون لقائي بكم للحديث عن مجزرة بحق الإنسانية وقعت في مخيم للنازحين المدنيين العُزل في بلدة قاح على الحدود السورية التركية، والتي راح ضحيتها العديد من الأطفال و النساء.

مجزرة أرتكبتها المليشيات الإيرانية  الداعمة للنظام السوري والموجودة في جبل ( عزّان ) بالقرب من حلب، والتي  راح ضحيتها العديد من المدنيين العُزل بينهم نساء و أطفال و لربما كانت الحماية الأممية كفيلة بأن تحفظ لهم حياتهم.

المخيم الذي أقيم فيه في بلدة قاح يتألف من  400 خيمة أنشئت على سفح جبل، استهدف بتاريخ 20 نوفمبر  بصاروخ أرض ارض  يحمل قنابل عنقودية  محرم استخدامها دوليا لكونها سلاح قتل عشوائي و قد استهدفوا فيه خيام الهاربين من الحرب ،  مما أدى لإستشهاد أطفال ونساء وحرق  عدة خيام

واستشهد 8 أطفال و  امرئتين أحداهن حامل بجنينها. كما استشهد 4 شبان و جميعهم مدنيون عُزل.

أحدثكم اليوم عن أطفال استشهدوا بدل أن يُكملوا حياتهم على مقاعد الدراسة و كلي يقين أنه سيأتي اليوم الذي ألتقي بكم للحديث عن النجاح الذي حققه رفاقهم ممن نجى من القصف ، فرغم المأساة عادت مدرستنا لاستقبال الأطفال بإمكاناتها المحدودة و كلنا أمل أن نحقق لأطفالنا مستقبل أفضل.

وأخيرا : مطالبنا كمدنيين هي وقف إطلاق النار وإيجاد حل سياسي يضمن سلامة أهلنا في الشمال السوري

وتقديم المساعدات لأهل الخيام، والإفراج عن المعتقلين

واذا لم يكن المجتمع الدولي قادراً على تأمين سقف ليعيش تحتهُ أطفالنا بأمان فسيكون للأسف حلهم الوحيد الهروب من سوريا إلى بلاد المهجر..

وشكراً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى