بسم الله الرحمن الرحيم

 

نبذة تعريفية: منتدى الإعلاميّين السوريّين هو كيان يجمع ناشطين إعلاميين بكفاءات فنيّة ومتطوعين آخرين بكفاءات إدارية بهدف القيام بعمل جماعي منظّم يخدم الثورة السورية..

 

ملخّص البنية الإداريّة والهيكلة:

ينتظم كل الأعضاء فور انتسابهم بمجموعة عامة تشكل هيئة عامة للمنتدى يتساوى فيها الجميع بالواجبات فقط دون الحقوق التي تكون مقتصرة على من يؤدي الواجب فالغرم بالغنم ومن هنا صقل المنتدى نفسه وميّز أعضاءه ورصفهم بكل مراتبه بعدل وفاعليّة وتحفيز.

ينتظم أعضاء المؤسسة ضمن لجان عمل فنيّة تؤدي كل واحدة دوراً محدّداً مكتوباً وتكون متاحة لكل عضو منتسب فور قبول عضويته، مجموعات ” التصوير، المونتاج، التصميم، التحرير والعاجل، الموقع والمعرفات، التقنية، المتابعة، الترجمة، الأرشيف التدقيق اللغوي، وغيرها يكون كل عضو ضمن مجموعة عمل فني ويلتزم بعمل شهري وهناك لجنة تقييم..

لجنة الذاتية تشكل برزخ المنتدى ومن خلالها وعبر نظام معقد وإداري بحت يصار لقبول أعضاء جدد عبر مراحل تزود بهم مجموعات العمل..

للمنتدى لجنة أمناء أعضاؤها يشترط فيهم خبرات فنية وإداريّة وعمل ضخم في الإعلام الثوري وفي المنتدى وعددهم 13..

المنتدى له أمين عام وسر بالانتخاب مدّة ولايتهم 4 أشهر ودورهم تمثيل للمؤسسة.

 

الأعمال والتطورات:

-أعلن عن تأسيس المنتدى في 15 أيلول عام 2019 وكانت نواة انطلاقته 50 عضواً

– أطلق منتدى الإعلاميّين فور نشوئه حملة “قلمي حلمي” وكان رصيد المؤسسة فيها عشرات المقاطع المصورة والبروموهات والتصاميم سلطت الضوء بشكل كبير على واقع التعليم في الشمال السوري.

– مطلع 2020 أطلق المنتدى إدلب تحت النار حملة شارك فيها كل الإعلام المحلي والقنوات العالمية وأخذ الهاشتاغ يتوحد بشكل منظّم وكان الفضل في ذلك لعشرات المقاطع والتصاميم التي أنتجت ضمن عمليات ‘المنتدى الدفاع المدني” والتي شوركت دون أي لوغو للمنتدى وترجم المنتدى عشرات المقاطع باللغتين الإنجليزية والتركيّة نشر بعضهم على معرفات الدفاع المدني المتخصّصة بهذه اللغات فكان أداة إنتاج تطوعي لأكبر حملة إعلاميّة ثوريّة موجهة محليّاً.

 

– مطلع 2021 أطلق منتدى الإعلاميّين السوريّين مع الدفاع المدني وفريق ملهم حملة كونوا معهم لمساندة أهلنا في مخيمات الشمال السوري كما قدّم دراسة صيف العام الماضي لعقد مؤتمر للمنظمات المحلية والناشطين والجهات المهتمة بعنوان قبل أن تحل الكارثة قدّم خلالها حلول محليّة كفيلة بتخفيف معاناة المهجرين بطاقات محليّة وبسواعد المهجرين أنفسهم.

 

– للمنتدى منصّة وموقع يضخان بشكل يومي أخبار وتقارير تشاركيّة لفريق منظّم منذ عامين لم يحد أو يسيّس أو يتبدل وبقي فرصة لمن أراد التعلّم والتطوّر وكان شعار المنتدى “تطوّع بالقليل لننجز الكثير لثورتنا”.

 

– تحوّل منتدى الإعلاميّين السوريّين قبلة لأصحاب الخبرات المتواضعة المتحمسين أو خريجي معاهد الإعلام، يلتحمون مع آخرين فيصقلون خبرتهم، تحتضنهم المؤسسة فيعون عبرها الصواب والخير وتجنب الخطأ، وما قسم النقاش الهادئ في المنتدى إلا للتوعية حول سلاح ذو حدّين نتجنب أن نجرح به ثورتنا ونسلّطه على أعدائها بمهنيّة وحياديّة وواقعيّة.

 

– يتميّز المنتدى أنّ أعضاءه ليسوا ناشطين إعلاميّين فقط بل ضمّ كفاءات إداريّة كان لها كل الفضل في ترسيخ قيم الضبط والعمل الإداري والهيكلة الصحيحة وهذا لا يعتبر نقصاً بل مراعاةً لضرورة التنظيم المؤسساتي ولا ينبئك مثل خبير هذه قاعدة العمل.

 

 

إنّ منتدى الإعلاميّين السوريّين ثابت بسياسته واضح بهدف يمد كلتا يديه للجميع في خدمة الثورة وماكّنا لنصل لما نحن عليه من بنية إداريّة وانصهار للجهود دون أي شقاق أو نزاع أو زيغ لولا أنّنا تمسكنا بمالا يريب وفعّلنا طاقة التنوع للوصول عبرها نحو هدف واحد لا شك واضح..