منوعات

على وقع القصف..موجات النزوح من أرياف حلب تقصد الحدود التركية

محمد الرفاعي

تشهد بلدات و قرى ريف حلب الغربي و الجنوبي حركة نزوح كثيفة منذ يوم أمس نتيجة القصف الجوي و الصاروخي الذي يستهدف المنطقة.

و بحسب مصدر أهلي قال لمنتدى الإعلاميين إن بلدات و قرى دارة عزة و كفرناها و الجمعيات و خان العسل و خان طومان و بلدة خلصة و مناطق أخرى بريف حلب الغربي و الجنوبي شهدت حركة نزوح مكثفة باتجاه المخيمات الواقعة على الحدود السورية – التركية و إلى مناطق ريف حلب الشمالي التي تسيطر عليها فصائل الجيش الوطني هرباً من القصف العنيف بقذائف المدفعية و راجمات الصواريخ و الغارات الجوية التي تتعرض لها تلك المناطق.

و تضم بلدات ريف حلب الغربي و الجنوبي قرابة 450 ألف نسمة من السكان الأصليين و النازحين الجدد من ريفي إدلب الجنوبي و الشرقي بحسب إحصاء المنظمات

. وأحصى فريق “منسقو الاستجابة السورية” نزوح أكثر من 66،583 عائلة ( 379،523 نسمة) من مناطق مختلفة بريف إدلب الجنوبي و الجنوب الشرقي خلال الفترة الواقعة بين 1 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2019 و 9 كانون الثاني / يناير 2020 جراء العمليات العسكرية هناك.

و كانت قد أعلنت “الحكومة التركية” قبل عدة أيام عن التوصل لهدنة مع “الاحتلال الروسي” في محافظة إدلب لكن سرعان ما انهارت و خرقتها قوات الأسد منذ بدايتها و ارتكبت مجزرة مروعة أمس جراء استهداف سوق الهال و المنطقة الصناعية بمحافظة إدلب بغارة جوية أدت إلى مقتل قرابة 15 مدنياً و عشرات المصابين و أوقعت أضرار مادية كبيرة بالمنطقة إضافةً إلى قصف السوق الشعبي في مدينة أريحا و عدة مناطق أخرى…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى