مرئياتمنوعات

اليوم العالمي للّغة العربية

كرّمها اللهُ فجعلَ بلسانها ختامَ كتبهِ، وبها نطقَ الأنبياءُ، وتنافسَ فيها البلغاءُ. إنها اللغة العربية، لغة الضاد، والتي تمتدُّ جذورها في التاريخِ عميقةً متأصّلة.
تسابقَ الشعراءُ عبر الزمنِ للإشادةِ بمآثرها وفضلها على سائر اللغات وهي التي تعهّد اللهُ بحفظها، ومن أبلغ ماجاء بحقّها قول الشاعر
أنا البحرُ في أحشائهِ الدرُّ كامنٌ
فهل سألوا الغوّاصَ عن صدفاتي
وجديرٌ بمثلِ هذه اللغة أن تستحق احترام البشر بعد أن قدّرها خالقهم.
لكن ما السبب في الاحتفال بها هذا اليوم؟ دعونا نعرف.
مرّت ستةٌ وأربعون عاماً على الاحتفال الأول بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل المقررة في الجمعية العامة ولجانها الرئيسية .
ومن جملة ما جاء في ديباجة القرار الأممي، أن الجمعية العامة تدرك “ما للغة العربية من دور هام في حفظ ونشر حضارة الإنسان وثقافته”، وتدرك أنها “لغة تسعة عشر عضواً من أعضاء الأمم المتحدة” (في ذلك الوقت)، وبناء عليه، تقرر إدخال العربية ضمن لغات الجمعية العامة الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى