المدونةمنوعات

السلطات التركية ترحل عشرات العمال السوريين في ولاية “شانلي أورفا” و تغلق عدداً من المحال التجارية

محمد الرفاعي – خاص – منتدى السوريين
بعد انتهاء الحملة الأمنية التي شنتها السلطات التركية خلال الأشهر الفائتة في مدينة اسطنبول على الأجانب التي نجم عنها ترحيل عشرات السوريين و آخرين من البلدان الأخرى تعود مجدداً لتنفذ حملةً أمنية لكن بعيداً عن اسطنبول لتستهدف ولاية “شانلي أورفا” الواقعة على الحدود السورية التركية و تستهدف بشكل خاص العمال السوريين في المطاعم و المقاهي و المصانع و غيرها وتقوم بترحيلهم إلى الأراضي السورية رغم حوزتهم بطاقة الحماية المؤقتة ” الكملك ” إضافة إلى إغلاق عدد من المحال التجارية التي يملكها سوريون

و عن هذا الموضوع قال الإعلامي ” محمود أبو القاسم” المقيم في ولاية “شانلي أورفا ” التركية في حديث خاصٍ لموقع ” منتدى الإعلاميين ” إن البوليس التركي قام بتنفيذ حملةً أمنية واسعة على السوريين في الولِاية و داهم عشرات المحال التجارية التي يعمل فيها سوريون و اعتقل أكثر من 30 شاباً وقام بترحيلهم إلى الأراضي السورية بسبب عدم حوزتهم على أذونات عمل.

و أضاف أن السلطات التركية لم تكتف بترحيل العمال السوريين بل قامت بإغلاق عدد من المطاعم و المقاهي التي يمتلكها سوريون وذلك بسبب عدم امتلاكهم أذونات عمل و من هذه المحال التي أغلقت( حلويات سلورة مقهى الباشا مقهى النوفرة مقهى روتانا مطعم مندي حضر موت ).
و أشار أن قانون العمل في تركيا يقوم على تغريم صاحب العمل و العمال بمبلغ من المال, و إعطائهم مهلة لاستخراج إذن عمل, لكن ذلك القانون لم يطبق و ما حصل هو ترحيل عشرات السوريين

و تواصل ” منتدى الإعلاميين ” مع أحد المرحلين إلى سورية يدعى “محمد العاصي” و قال: ” كنت أعمل في مقهى بابل في ” أورفا ” مع عدد من العاملين السوريين و إذ يدخل البوليس التركي إلى المقهى و يسأل عن من يعمل من السوريين في المقهى و طلبوا منا الكمالك بعدها قالوا لنا وقعوا على هذه الأوراق، وقعنا و من ثم طلبوا منا الذهاب معهم إلى المخفر لأخذ إفادة دون قول شيء قلنا لهم بس حتى نقوم بتبديل لباس العمل قالوا لنا ما في داعي بس أخذ إفادة وتعودون إلى العمل”.

و أردف محدثنا “بعد وصولنا إلى المخفر أخذوا منا أغراضنا و وضعوها في أكياس حيث كتبت عليها أسماؤنا و من ثم بصمونا على أوراق لا نعلم ما هي و قاموا بنقلنا إلى مخيم حران و مكثنا فيه أربعة أيام طبعاً محجوزين ممنوعين من الخروج أو التنقل والأمر الملفت للنظر أنه يوجد عشرات السوريين الذين تم اعتقالهم بنفس الحيلة في أورفا بعدها قاموا بترحيلنا إلى أحد السجون الكبيرة في ” غازي عنتاب ” و قاموا بفرزنا إلى السجن بعدها بساعة طلبوا منا إما البقاء في السجن لمدة عام أو البصم على أوراق العودة الطوعية طبعاً اخترنا الخيار الثاني كي لا نسجن لمدة عام في تهمة لا نعلم ما هي مشيراً بأن جميع من تم اعتقاله من المقهى يحمل بطاقة الحماية المؤقتة لكن الأمر مقصود وهو ترحيل السوريين أين نذهب! لا أحد يريد استقبالنا”

و تابع “العاصي” بعد أن قبلنا البصم على أوراق العودة الطوعية جاءت حافلات و قامت بنقلنا من السجن إلى معبر باب السلامة بريف حلب و سلمتنا الأمانات و الآن نحن موجودون في سوريا.

و تعد ولاية أورفا إحدى أكبر الولايات التركية الذي استقبلت السوريين و يقيم فيها قرابة 500 ألف سوري .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى