منوعات

دولار يتصاعد وأوضاع معيشية تتهاوى

موت يلاحق السوريين أينما حلو سواء بالقصف أم بصعوبات الحياة

ويلات النزوح تلاحق الهاربين من الموت

أرتال النازحين تملئ الطرقات هائمةً على وجهها قاصدةً المجهول، موتٌ يتنقل ببطء بين مناطق خرجت عن سيطرة الأسد منذ سنوات لتغزوها طائرته بحملات قصفٍ وحشيٍ مكثّف يهلك الحرث والنسل، وعلى الجانب الآخر تجارةٌ لا تتوقف باحتياجات أولئك الهاربين من تحت الموت.

أزمة خانقة تضرب مناطق الشمال

تزداد يوماً بعد يوم وحشية حملات القصف الذي تشنّه عصابات الأسد وروسيا بلا هوادة على المدنيين في المناطق الجنوبية من ريف إدلب مشرّدةً آلاف العوائل من قراها بغية السيطرة عليها وتأمين الطريق الدولي المتفق على إخضاعه لسلطة الأطراف الضامنة تركيا وروسيا، المنطقة التي يقطنها ما يزيد عن مئتي ألف مدنيّ ستبدو خاليةً من المدنيين بشكل كامل ولربما من المباني في حال واصلت آلة الإجرام حملتها على المنطقة ما ينذر بكارثةٍ إنسانية على ما تبقى من السوريين إذ ستغدو المناطق الحدودية مع تركيا الملاذ الأقل خطراً على حياتهم من الموت الذي تحمله الطائرات كل يوم.

من لم يمت بالقصف مات بغلاء المعيشة

ليس ببعيد عن مشهد النزوح والتهجير والموت بقصف الطائرات يعيش سكّان المناطق التي لاتزال في أمنةٍ من القصف والتهجير تحت رحمة ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي وغلاء البضائع والمواد الغذائية الأساسية لاستمرار الحياة، عدا عن تحكّم التجار بأسعار تلك المواد، فلا يغيب عن ناظرنا مشاهد يومية لأناس تلتقط من القمامة ما يمكنها بيعه أو إعادة تدويره لسد احتياجاتٍ بات تأمينها أشبه بالحلم.

#إدلب_تحت_النار
#IdlibUnderFire
#منتدى_الإعلاميين_السوريين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى