منوعات

انهيار في السلة الغذائية وضياع للثروات الزراعية في منطقة سهل الغاب.

تراجعت نسبة المساحة المزروعة في منطقة سهل الغاب إلى مستويات مخيفة من شأنها التاثير سلباً على السلة الزراعية واحتياجات السكان في الشمال السوري باعتبارها مصدر أول للمزروعات في المحرّر.

ويوضّح المهندس الزراعي عبد الجبّار المحمد الوضع بقوله:إن أكثر من 200 ألف دونم باتت جرداء هذا العام في منطقة سهل الغاب جرّاء الظررف الأمنية الأخيرة المتمثلة بالقصف العشوائي والمركّز من قوات النظام المنتشرة في معسكرات جورين وشطحة والحاكورة مستهدفاً الطرق التي تربط البلدات المحررة ببعضها، مما منع المزارعين من الوصل إلى حقولهم الزراعية الممتدة من قرية الحويجة جنوباً إلى القرقور شمالاً.

وأضاف المحمّد إن عدم تمكّن المزارعين في منطقة الغاب من زراعة وجني محاصيلهم سيؤثر مباشرةً على متطلبات الأسواق سيما أنَّ المنطقة تعد السلة الزراعية الأولى للمناطق المحررة والتي تحوي زراعات كثيرة، أبرزها موسم القمح الاستراتيجي، وكافة اصناف الخضار المبكّرة منها والموسمية.

وأردف إنّ ارتفاع أسعار المحروقات أسهم أيضاً بهجر المزارعين لحقولهم التي بوسعهم الوصول إليها اذ لم يعد بإمكان المزارع تأمين الأجور الباهظة لعمليات الحراثة والزراعة وسط صعوبة تأمين متطلبات الحياة الأساسية.

يُذكر أنّ أهالي المنطقة في سهل الغاب نزحوا خلال الحملات الأخيرة التي قامت بها قوات الأسد على المنطقة، بينما ما يقارب ٤٠٠ عائلة من المدنيين لازالوا في قرية قسطون ويفتدقون لكافة مستلزمات الحياة في ظل انقطاع كامل للمنظمات عن المنطقة

محمد عبيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى