مرئيات

ويلات النزوح تلاحق الفارّين من القصف على قراهم في ريف إدلب

يسقط العالم برمّته
قد تكون هذه أول عبارة تلهج بها ألسنتنا عند رؤية هذا الطفل ولا عجب أن تكون هي ما تنطق به شفاهه، لاعجب في ذلك أبداً فلعلّها الجملة الأكثر توصيفاً لحالة الخذلان التي أدّت به إلى هذه الحال، حافياً مشرّداً هائماً على وجهه في دربٍ مسدود الأمل تلفّه العتمة.
ثم يسأل: هل من أمل قريب بمستقبل أفضل ؟
فتجيبه المعاناة التي ترافقه: لا ياصغيري فالأمل يسكن خلف جدرانٍ عاليةٍ من الظلام تحتبسه خلفها.

#إدلب_تحت_النار
#IdlibUnderFire
#منتدى_الإعلاميين_السوريين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى