حملاتمنوعات

مع زيادة أعداد المهجرين من مناطق ريفي إدلب الجنوبي والشرقي لاسيما منطقة معرة النعمان وريفها

 

خالد الدغيمم

مع زيادة أعداد المهجرين من مناطق ريفي إدلب الجنوبي والشرقي لاسيما منطقة معرة النعمان وريفها والتي خلفها قصف ميليشيا النظام المدعوم بطيران المحتل الروسي و الذين أحرقوا البشر والحجر..

مع زيادة هذه الأعداد وعجز المنظمات الإنسانية عن مواجهة هذه الكارثة الإنسانية كان لابدّ أن يكون للمبادرات المحليّة دور هامّ في مساعدة المهجرين حيث بادرت جمعيّة “سنابل الأمل” وبمساعدة مجموعة من الناشطين المحليّين وبدعم من أهل الخير في ي ريف حلب الغربي، بادرت بإنشاء مخيم للمهجرين من مدينة معرة النعمان وريفها في بلدة الأبزمو غرب حلب.

وفي تصريح خاص لمنتدى الإعلاميين السوريين قال مدير المخيم محمد قدور الشيخ: تم تأمين قطعة أرض مساحتها 3000 متر مربع وإقامة 25 خيمة عليها بشكل مبدئي واستقبال العائلات المهجرة وتأمين المأوى لهم و تم تشكيل فريق من أجل تنظيم المخيّم و مساعدة المهجرين، حيث قام الفريق بتقييم احتياجات الأهالي والتواصل مع المنظمات العاملة في المنطقة لتلبية هذه الاحتياجات وتم تأمين سلل طوارئَ تشمل الاحتياجات الأساسية وبعد إتمام العمل في الكتلة الأولى انطلق الفريق لإنشاء كتلة جديدة مع زيادة أعداء الأخوة المهجرين حيث بدأنا العمل على إتمام 25 خيمة ثانية وسنواصل العمل لاستقبال المزيد..

وفي تصريح خاص لمنتدى الإعلاميين السوريين قال محمد الرجب المهجر من ريف معرة النعمان الشرقي: عندما وصلنا الى بلدة الأبزمو استقبلتنا جمعية سنابل الأمل وآوونا في مخيّم أبي أيوب الأنصاري الذي أنشأوه بمبادرة شعبية ولكن مازال ينقصنا الكثير من الاحتياجات مثل مادة الديزل و المواد غذائية و الملابس الشتوية إضافة لحاجتنا لمدرسة من أجل تعليم الأطفال ومسجد للتجمع السكني، نطلب من المنظمات مساعدتنا في ذلك لقد تهجرنا من بيوتنا بسبب القصف الروسي و تقدم النظام المجرم ولا أحد وقف معنا سوى أهل الخير ونشكر أهالي الأبزمو وجمعيّة سنابل الأمل فقد كانوا نعم الأهل والمضيف.

الجدير بالذكر أن عدداً من المبادرات الشعبية انطلقت لاستقبال وإيواء الأهالي المهجرين من ريفي إدلب الجنوبي والشرقي كان أبرزها ” أكرموهم” في مدينة الأتارب غرب حلب ومبادرة جمعية سنابل الأمل في بلدة الأبزمو والتي جاءت في ظل عجز المنظمات الإنسانية عن مواجهة أزمة التهجير الأخيرة التي هُجّر خلالها مايزيد عن ثلاثمائة ألف من ريفي إدلب الجنوبي والشرقي..

#إدلب_تحت_النار
#IdlibUnderFire
#منتدى_الإعلاميين_السوريين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى