منوعات

لماذا تحرص موسكو على إهانة خادمها بشار ..

سيجري: سوريا باتت اليوم ولاية أو قاطع يتبع للسلطة المركزية في موسكو، وبشار الأسد "القائم بأعمال" الولاية ومسيّر المعاملات"

محمد عسّاف – منتدى الإعلاميين السوريين
8/ 1/ 2020

مرّة أخرى تعمد الحكومة الروسية إلى إهانة رأس ميليشيا النظام ‘بشار الأسد’ ومعاونيه دون أي مراعاة لمشاعره ومشاعر مؤيديه وحتى الموقف الدولي إزاء ماتقوم به، هذا ما بدى واضحاً في زيارة الرئيس الروسي ‘فلاديمير بوتين’ إلى دمشق الثلاثاء 7/ 1/ 2020 حيث جرى لقاء بوتين مع بشار الأسد في مقر القوات الروسية في دمشق كما أن بشار الأسد لم يكن يعلم بزيارة بوتين له إلا وقت وصوله إلى المطار.

ونُشرت صور للاجتماع تظهر وجود علمين روسيين في مكان الجلسة مع غياب لعلم نظام الأسد بشكل كامل عن اللقاء ولوحظ في الصور أن كرسيّ وزير الدفاع السوري “علي أيوب” كان صغيراً وخصصه له الروس بشكل متعمد.

ليست المرة الأولى التي يتعمد بها الروس إهانة الأسد فخلال زيارة سابقة لبوتين استُدعي الأسد إلى قاعدة حميميم حيث عومل على أنه جندي لدى بوتين كما أن ضابطاً في القوات الروسية منعه حتى من اللحاق ببوتين والوقوف الى جانبه بينما العدسة الروسية نشرت تلك اللقطة المصورة التي
أذلّت بشار الأسد وكان بالإمكان إخفاؤها.!!

إذاً هو أمر متعمد فلماذا؟

تصريح خاص

وفي تصرح خاص للقيادي في الجيش الوطني “مصطفى سيجري” حول زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدمشق قال:” بكل تأكيد الإجراءات الروسية ليست عبثية وتغييب البروتوكول المتعمد يأتي في سياق الرسائل الخارجية الغير مباشرة، سوريا باتت اليوم ولاية أو قاطع يتبع للسلطة المركزية في موسكو، وبشار الأسد “القائم بأعمال” الولاية ومسيّر المعاملات”

فيما قال الناشط المدني حمزة اليوسف: إن رسالة الروس هي أن الأسد لايعدو كونهُ جنديّاً من جنودها في سوريا وتصرفات بوتين تجاه الأسد بدأت من يوم تم وصفه من قبل الصحيفة الروسية بـ “ذيل الكلب”، بالإضافة لإبراز شخصية بشار الأسد أنها لاتملك أي قرار سياسي أو عسكري على المستوى المحليّ أو الدولي في سوريا وهو شيء متعمّد وبوتين يُري العالم أن أي أجندة له في سوريا لابدّ أن تمر عن طريق روسيا.

فيما قال الناشط الإعلامي ممتاز أبو محمد معلّقاً حول الإهانات المتتالية لنظام الأسد من قبل الروس:
الاحتلال يتعامل مع العملاء بطريقة سيئة للغاية لكسر الهيبة، إن الاهانة بحق الأسد متقصدة لكسر هيبته ومن أجل تحويل نظر القاعدة العسكرية والشعبية الموالية إلى روسيا التي تدير كل شيء.

تأتي زيارة بوتين الخاطفة إلى مقر عمليات الاحتلال الروسي في سوريا قبيل انعقاد القمة الثلاثية التي تضم الأطراف الضامنة في سوريا (تركيا – روسيا – إيران) والتي من المتوقع أن تبدأ أعمالها اليوم استكمالاً لمسار أستانا الذي رسمته روسيا بمزعم الحل السياسيّ في سوريا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى