منوعات

إيران تشيّع وتغيّر ديموغرافية سوريا وناشطون يحذّرون.

عمر جنوبي – منتدى الإعلاميين السوريين

إيران تشيّع وتغيّر ديموغرافية سوريا وناشطون يحذّرون.

سلخٌ مذهبي لأهالي قرى جنوب حلب المحتلّة

بعد هجوم القوات الإيرانية و ميليشيا النجباء العراقية أواخر عام ٢٠١٥ على ريف حلب الجنوبي وسيطرتها على قسم كبير من قرى جنوب حلب، بدأت كتائب الشيعة العراقية و الإيرانية بحملة منظّمة لضمّ أكبر عدد من شباب الريف الجنوبي لهذه الميليشيات بعد قبولهم بالتشيّع علناً عبر مغريات ماديّة وامتيازات كتقديم معونات شهرية ومبالغَ ماديّة لمن يقبل التشيّع و تقديم حماية كبيرة لمن ينضم للكتائب الإيرانية، ممارساتٌ لم تتوقف حتّى عند تغيير أسماء عدد من المساجد التي كانت تسمى بأسماء الصحابة بل توسعت لنشر منظّم وعلني لزواج المتعة الذي كان يُعقد مقابل مبالغَ ماديّة وبحضور معممين شيعة وذلك في عبطين وقراها تحديداً كبيت غنوم و غيرها من القرى.

ممارساتٌ مقزّزة وانتقامات شملت حتى القبور

ممارسات الميليشيات الشيعية جنوب حلب لم تجد وازعاً ولا رادعاً أخلاقيّاً ولا حتّى إنسانيّاً حيث تم نبش و حرق قبور لأسر الثوار من قبل العناصر المتشيّعة وابتزاز أهالي الثوار المهجرين من قراهم بمقاطعها وصورها والتي كان آخرها ماقام به الشبيح عدنان إبراهيم من بلدة عبطين جنوب حلب حيث تبوّل على أحد القبور لأن أحفاده مع الثوار كنوع من التشفّي وأرسل المقطع لأقارب المتوفى ونشره على حسابه الشخصي على فيس بوك.

انتهاكات وسرقة للمتلكات

كما تم تمليكُ الأراضي و المنازل جنوب حلب لشيعة عراقيين و إيرانيين و لبنانيين إضافة إلى جلب عائلاتهم و استقرارهم في منازل و أراضي الثوار المهجّرين وهي حالات بالمئات في مناطق الجميمة و تل شغيب.
إضافة لإقامة معسكرات تدريب شيعيةٍ في تركان و تل شعيب و جبل عزان حيث يتم إجراء تجارب لخبراء إيرانيين على تطوير صواريخ في معامل الدفاع و البحوث العلمية وتعديلها و تجربة بعضها بقرى جنوب حلب.
إضافة لافتتاح بعض الحسينيات لممارسة اللطميات والطقوس الدينية الشيعية كما هو الحال في بلدة الوضيحي جنوب حلب.

بيان تحذير ومطالبة من ناشطي جنوب حلب

أصدر المكتب الإعلامي لجنوب حلب بياناً طالب فيه المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ موقف حازم إزاء استباحة إيران لبلدات جنوب حلب، استباحةٌ لم تتوقف عند الأرض بل شملت حتى سكّانها في إشارة لحملات التشييع الممنهجة التي تمارسها إيران وفق بيان المكتب الإعلامي لجنوب حلب الذي كان نصّه الآتي:

بيان للمكتب الإعلامي لجنوب حلب

 

منذ احتلال جنوب حلب تحاول ميليشيات النظام الشيعية السيطرة و نشر النفوذ الإيراني و الشيعي بالمنطقة من خلال عدة أمور منها :
_ تغيير أسماء بعض المساجد و جعلها لنشر الدين الشيعي و ترغيب النساء من خلال إعطائهم حصص غذائية من الأمم المتحدة لمن يحضر

_ تحليل زواج المتعة الشيعي وقد انتشرت حالات عدّة في جنوب حلب مقابل مبلغ مادي .

_ تمليك الأراضي و المنازل لشيعة عراقيين و إيرانيين و لبنانيين و جلب عائلاتهم و استقرارهم في منازل و أراضي المعارضين

_ إقامة معسكرات تدريب شيعية في تركان و تل شعيب و جبل عزان

_ إجراء تجارب لخبراء إيرانيين على تطوير صواريخ في معامل الدفاع و البحوث العلمية وتعديلها و تجارب على الأسلحة الكيميائية لوضعها داخل صواريخ أرض أرض من خلال معلومات من داخل النظام

_ فتح بعض الحسينيات و اللطميات لممارسة طقوس الشيعة

_ إقامة مقاصف سرية للإيرانيين و اللبنانيين في محطة وقود عبطين

_ جعل جبل عزان قاعدة إيرانية لطائرات بدون طيار و قرية عبطين للطائرات الدرون

وعليه فإننا نطالب المجتمع الدولي و الفصائل باستعادة قرى و بلدات جنوب حلب و إيقاف المد الإيراني و الشيعي لميليشياته العراقية و اللبنانية
#المد_الايراني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى