منوعات

الأمم المتحدة: تعليق إيصال المساعدات الإنسانية لسوريا

محمد عساف_ منتدى الإعلاميين السوريين

الأمم المتحدة: تعليق إيصال المساعدات الإنسانية لسوريا الجمعة

عقد مجلس الأمن جلسةً حول تمديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا لمدة إضافية.
وجاء ذلك في رسالة وجهّها عدد من أعضاء الجمعية العمومية للأمم المتحدة إلى عدد من المنظمات المحلية في سوريا اليوم الخميس متضمناً إشعاراً بتأجيل المنظمة الدولية قراراً بشأن إيصال المساعدات الى سوريا.

يشار إلى أنه ومنذ عام 2014 تدخل المساعدات الإنسانية الأممية إلى الداخل السوري بموجب قرار مجلس الأمن الدولي عبر أربعة معابر وهي : الرمثا مع الأردن ، واليعربية” مع العراق، “وباب السلامة ” وباب الهوى ” مع تركيا

حيث أوضحت الرسالة أن أعضاء مجلس الأمن يجهّزون مسودّة مشروع قرار جديد بخصوص آلية المساعدات للتفاوض عليها ولفتت إلى أن موعد انعقاد الجلسة المقبلة لم يحدد بعد.

وكانت الأمم المتحدة اعلنت أمس الأربعاء عن تعليق وصول المساعدات إلى سوريا بدءاً من يوم الجمعة القادم حتّى صدور قرار نهائي عن مجلس الأمن.
يذكر أنه في العشرين من شهر كانون الأول الماضي استخدمت روسيا والصين الحليفتان “للنظام السوري ” حق النقض مشروع الفيتو ضد مشروع تقدمت به الكويت وبلجيكا وألمانيا يقضي بتجديد إيصال المساعدات عبر الحدود دون موافقة نظام الأسد

وطالبت روسيا والصين بإغلاق معبرين من المعابر الأربعة وأن يتم تجديد الآلية لفترة 6 أشهر وليس عاماً كاملاً، وهو ما كان يطالب به مشروع القرار الثلاثي الذي تم إجهاضه.

 

تصريح خاص

وفي تصرح خاص لمنتدى الإعلاميين السوريين قال مدير منسقوا الاستجابة م.محمد حلّاج: إنّ المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى سوريا عبر قرار مجلس الأمن “21,65” الصادر لعام لعام 2014 مقترح من حملة القلم الإنساني من دول ألمانيا /بلجيكا/الكويت.
وهذا القرار مستمر حتى عام 2018 وجرى تمديده من جديد بقرار ( 49,24) حتى مطلع عام 2018. وكانت المساعدات تدخل من عدة معابر /معبر الرمثا من “الأردن” ومعبر اليعربية من”العراق” ومعبري باب السلامة وباب الهوى من “تركيا” /..
وماحصل في الآونة الأخيرة أن روسيا تحاول إيقاف تمرير هذا القرار أو إدخال تعديل عليه يقضي بإلغاء بعض المعابر وتقليص مدة القرار من سنة الى 6 أشهر..
كما أن الروس يحاولون بشتّى الوسائل أن لايكون هناك أي تمديد لهذا القرار بشكل او بآخر، وجرت مشاورات إضافية بلمرحلة الأولى بعد حق النقض ولكنّها فشلت والمشاورات الحالية تقضي بتمديد القرار لأسبوعين فقط،
وفي حال عدم الاتفاق حول قرار نهائي لمرور المساعدات الإنسانية عبر الحدود ستكون هناك كارثة حقيقية متمثلة بمجاعة كبرى في المنطقة تتهدد قرابة الأربعة ملايين قاطنٍ في الشمال نصفهم نازحون فيما ربعهم يقطنون في المخيمات على الحدود السورية التركية وهم بأمسّ الحاجة لهذه المساعدات..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى