منوعات

الثورة في عامها التاسع The Syrian revolution is in its ninth year .

على أعتاب التاسعة
ثمان سنوات مضت من عمر الثورة السورية والتاسعة نكاد نطرق أبوابها، فما الذي تحمله لنا وما قيمة ما مضى منها وهل ستأتي السبع السمان بعد ثمانيتها العجاف؟
يتساءل مواطن فمن يجيبه؟
ثمان سنوات من عمر الثورة السورية مرّت وكأنها برقٌ لمع بالأمس في أفقِ ظلامٍ دامس فصنع نوراً خرّ منه العالم مستغرباً صمود السوريين، مضت السنوات الثمان كالبرق إلا أنها كتبت تاريخاً طويلاً من الصمود والكفاح ضد كل قوى الشر في العالم، المتديّنة منها والعلمانية الاشتراكية والرأسمالية، الواقعيّة منها والخنفشارية، فلم يعد للسوريين أصدقاءٌ البتة لأن العالم بأسره أراد أن يربّي شعوبه على الطاعة وإلا سيكون مصيرهم كالسوريين، جوعٌ وتشريدٌ وفقر، أشلاءٌ، وتقطيع وموت.
لكنّ أحدهم لم يدوّن معنى الكرامة في نعيم الحرّية لتبقى شعوبهم راضخةً لحكم الطغم الفاسدة.
عشنا كسوريين وعانينا كثيراً لكنّ أملاً لن يزول ولايزال يراود ثوّارنا ويرسم أمامهم شعلة الحرية في أولمبياد الكرامة الذي سنتوّج به كسوريين حملوا ما حملوا من مآسٍ وصعاب حتى وصلوا القمة، أجل سنحمل شعلة الحرية ونحرق بها ستارة الواقع المزيّف لشعوب المنطقة لتنير نيران شعلتنا دروب الحرية لباقي الشعوب حتى لا يكون ظلام من جديد وتكون عزةً للأحرار ومنارةً للثوار، فجر الحرية قادمٌ لامحالة شاء من شاء وأبى من أبى وسنحصد ما زرعناه من بذور الكرامة بعد أن سقينا حقلها بدماء الشهداء، مضت السنوات العجاف وستحل السمان قريباً.

  • الكاتب: حمزة اليوسف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى