منوعات

تفاصيل هامة عن “قاسم سليماني” من البداية إلى الاغتيال

مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني-قائد الحرس الثوري الإيراني- في مطار بغداد برفقة صهره ومرافقه الشخصي

الكاتب: غيداء الحسين

استيقظ الأهالي فجر اليوم الجمعة 3 كانون الثاني عام 2020 على خبر استثنائي وهو مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني-قائد الحرس الثوري الإيراني- في مطار بغداد برفقة صهره ومرافقه الشخصي، حيث كانوا يستقلّون الطائرة السورية الإيرباص 320 المتجهة من دمشق إلى بغداد ، وفي تلك اللحظة تم رصدهم من قبل المخابرات الأمريكية التي كانت تتعقبهم، ليتم استهدافهم عند خروجهم من بوابة المطار بطائرات آباتشي مزودة بصواريخ فايل هل ( نار جهنم) دون أن يتم استهداف أي مدني أو موظف عراقي آخر، واقتصر الاستهداف على المجموعة المكونة من قاسم سليماني وزوج ابنته وزوج ابنة عماد مغنية القادمين من دمشق والمستقبلين في الطرف الآخر في المطار وهم جمال جعفر المدعو (أبو مهدي المهندس) وزوج ابنته المكلف بوظيفة مدير المراسم بالحشد الشيعي.
وبعد إطلاق أربعة صواريخ من الطائرة واصلت الطائرة الأمريكية إطلاق نيران الرشاشات الحربية ليتم تدمير الهدف بشكل كامل.
وماهي إلا ساعات على الاستهداف حتّى اعترفت قوات الحرس الإيراني بمقتل سليماني ومقتل من كل من كان معه من مرافقين وسياسيين.

 

تصريح خاص

 

وفي تصريح خاص لمنتدى الإعلاميين السوريين
قال النقيب أمين ملحيس
قائد غرفة عمليات الراشدين سابقاً: إنّ قاسم سليماني يعتبر شخصية بارزة جداً ومقتله يشكل قسم ظهر للقوات الإيرانية وضربة قوية للذراع الإيراني في الشرق الأوسط، خاصةً في سوريا والعراق ويتوقع أن هناك خطوة جيدة أو حركة للأمريكان بخصوص قصقصة أجنحة القادة العسكريين الذين يتحركون في سوريا والعراق ولبنان حسب قول ملحيس الذي أضاف أن قاسم سليماني هو صاحب رؤية الأرض المحروقة والإبادة الجماعية لأهل السُنة في سوريا والشعب السوري بشكل عام
وهو المخطط لأغلب المعارك التي حصلت في محاور حلب الغربية والجنوبية
بالإضافة إلى إطلاقه سراح آلاف المجرمين من السجون ممن حكموا بالإعدام والمؤبّد في قضايا تجارة المخدرات ليحوّلهم إلى ذراع أمني ومرتزقة للقتال في سوريا مقابل مبالغ مادية، ولمدة عامين مقابل تبييض صفحتهم والإفراج عنهم والعودة إلى بلادهم حيث كان الموجه الرئيس للحرس الثوري الإيراني ورسم سياسته حتّى الخارجيّة منها وفي مرحلة ما من تاريخ الثورة استطاع هذا الجنرال السيطرة على الفرقة الرابعة بشكل كامل تقريباً وهو من قاد الحملة الشرسة على مضايا والمناطق المحيطة بمضايا
في أغلب زياراته كان يرافقه وفد من ضباط البحوث العلمية الإيرانية وكانوا يعملون على تجارب في إطلاق صواريخ مصنعة في إيران ويختبرون مدى فعاليتها في القتل والتدمير…

 

من هو سليماني؟

 

ويذكر أن قاسم سليماني ولد عام 1957 في مدينة
( قُم ) وينحدر من محافظة كيرمال الصناعية في إيران.

التحق قاسم بالحرس الثوري الإيراني أوائل عام 1980 و شارك في الحرب العراقية ليتم ترقيته كواحدٍ من بين عشرةِ قادةٍ إيرانيين يديرون القوات الإيرانية.
وفي عام 1989 تم تعيينه قائداً لقوة القدس في الحرس الثوري خلفاً لأحمد وحيدي.
وفي الرابع والعشرين من يناير كانون الثاني عام 2011 تمت ترقيته من رُتبة لواء إلى فريق.

لسليماني حضورٌ قديم في الأنشطة العسكرية الإيرانية
ففي الحرب الإيرانية العراقية قاد فيلق 41 ثار الله وهو فيلق محافظة كَرَمان.

تولى سليماني أيضاً بأمر من المرشد على خامنئي مسؤولية السياسة الخارجية الإيرانية في عدة دول منها لبنان والعراق وأفغانستان وفلسطين وسوريا.
يُتهم سليماني بالتدخل في العراق وسوريا وزعزعة الأمن فيهما كما قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن البغداديين يعتقدون أنه هو الحاكم الفعلي لبغداد.

فرح عارم في سوريا ولبنان والعراق

قوبل خبر مقتل قاسم سليماني بفرح عارم لم يخفَ أثره في مناطق العراق ولبنان عموماً وسوريا خصوصاً حيث تبادل السوريون التهاني والحلوى وهم الذين خبروا عن قرب مذابحه بحقهم متمنين أن يكون المستهدف القادم رأس الإرهاب ومنبعه في سوريا المتمثل بقائد ميليشيا النظام بشار الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى