منوعات

شاهد بالصور:تفاصيل سيطرة هيئة تحرير الشام على الكتيبة المهجورة غرب المشيرفة

عملية تسلل لمقاتلي العصائب الحمراء وجيش أبي بكر الصديق على مواقع غرب المشيرفة

أعلنت هيئة تحرير الشام اليوم الأربعاء 11 كانون الأول عن عملية تسلل لمقاتلي العصائب الحمراء وجيش أبي بكر الصديق” أحد الألوية المكونة لفصيل الهيئة” على مواقع الميليشيات الطائفية في الكتيبة المهجورة غرب المشيرفة” جنوب شرق إدلب” تم خلالها السيطرة من قبل مقاتلي الهيئة على الكتيبة وقتل عدد من عناصر الميليشيات الطائفية فيها.

سيطرة هيئة تحرير الشام على الكتيبة المهجورة غرب المشيرفة
الكتيبة المهجورة غرب المشيرفة

تصريح خاص لمنتدى الإعلاميين السوريين

وفي تصريح خاص لمنتدى الإعلاميين السوريين قال أبو خالد الشامي الناطق الرسمي باسم الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام إنَّ العملية تمّت عبر تسلل مجموعة من مقاتلي العصائب الحمراء, وجيش أبي بكر الصديق التابعين لهيئة تحرير الشام على الكتيبة المهجورة غرب المشيرفة.

تبعها اشتباكات عنيفة استطاع مقاتلو الهيئة خلالها طرد ميليشيات الأسد المجرم من الكتيبة حسب تعبيره.

متحدّثاً عن استهداف القوات المتمركزة في قرية المشيرفة وعدة مواقع أخرى من قبل فوج المدفعية والصواريخ التابع لهيئة تحرير الشام والتي حققت في صفوف العدو العديد من الإصابات والقتلى حسب تعبيره أيضاً.

الانطلاق للعملية العسكرية

التخطيط للعملية العسكرية

التجهيز للعملية

عمليات سابقة

المتحدث الرسمي باسم الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام توعّد في تصريحه بالمزيد من الأعمال معيداً التذكير بعمليات مماثلة سابقة عندما نفّذ مقاتلو الهيئة قبل أيام -حسب تصريحه- هجوماً مباغتاً على مواقع الميليشيات الطائفية في محور أم التينة جنوب شرق إدلب.

حيث أسفر الهجوم حسب أبي خالد عن سقوط أكثر من 10 قتلى و20 جريحاً في صفوف الميليشيات الطائفية كما أن هذه العملية- أم التينة- نشرت بين جنود الميليشيات الخوف والهلع حسب المتحدث العسكري, فأربكته ودفعته لاستهداف ميليشياته المتهالكة على الأرض عن طريق الخطأ ليسقط على إثر ذلك عدد منهم قتلى وجرحى أيضاً.

مختتماً بالحديث عن عملية مماثلة تمّت في محور أبو الضهور عندما استهدف سلاح المدفعية التابع لهيئة تحرير الشام مواقع الميليشيات في الكتيبة المهجورة والمشيرفة ذاتها وحققت إصابات مباشرة بلغت أكثر من 5 قتلى بينهم قائد ميداني والعديد من الجرحى حسب قوله.

حملة قصف مستمرة ونزوح

يشار إلى أن الاحتلال الروسي وطائراته ومدفعيته تواصل استهدافها للمناطق المدنية في ريف إدلب عموماً حيث بلغ عدد الضحايا منذ بداية كانون الأول 63 من بينهم 14 طفلاً و 12 امرأةً ، فيما أُصيبَ 172 شخصاً آخر بينهم 43 طفلاً و 31 امرأةً جرّاء الغارات الجوية والقصف المدفعي على مدن وبلدات الشمال السوري حسب الدفاع المدني السوري.

الكتيبة المهجورة غرب المشيرفة

#إدلب_تحت_النار
#IdlibUnderFire
#منتدى_الإعلاميين_السوريين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى