لقاءاتمرئياتمنوعات

“مابترك بيتي ومدينتي لو ساووها تراب”

صمود رغم الألم

“مابترك بيتي ومدينتي لو ساووها تراب ” كلماتٌ بماءِ الصمود “لأم أحمد” التي لم يمنعها استشهاد أبنائها الثلاثة وتهدّم منزلها من البقاء بمدينتها حريتان شمال حلب، صامدةً بين جدران منزلها المتصدّعة وملخصةً عبر قصتها حكاية شعب ضحّى وبذل لكن اليأس لم يعرف لقلبه باباً ولا شبّاكاً.
حكاية صمود من حريتان
تصوير ومونتاج/ أسامة نعناع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى