منوعات

فيديو مثير للجدل لداعية الشباب (وسيم يوسف)

 

خرج وسيم يوسف الداعية الإماراتي في مقطع فيديو تداولته وسائل التواصل الإجتماعي وهو يتمنى القتال في صفوف جيش بشار الأسد ضد ماأسماهم بالكتائب الدينية على حد تعبيره.

وجاء في قوله في تعليق على متصل في برنامجه “من رحيق الإيمان”: (أنا لست مع بشار ولست ضد بشار……  أنا زمان كنت متعاطف بسبب الإعلام التافه والحقير “كما وصفه” سواءً الجزيرة وإعلام قطر) .

وأردف “يوسف” قائلاً:( أن السوريين يتمنون أيام بشار الأسد وذلك بسبب الإعلام القطري الذي دعم الجماعات الإرهابية) على حد تعبيره, وأنه كان ممن يلعن كل جندي سوري يرفع السلاح ضد أي حزب ديني مثل جبهة النصرة أو أحرار الشام, ولكنه لو كان في سوريا الآن لكان ممن سيرفع السلاح في وجه الجماعات الإرهابية الذين استباحوا أرض سوريا باسم الدين، وأن ماجرى كان فتنة وكنَّا نسميه جهاداً.

وقد عرف عن “وسيم يوسف” عدة مواقف مثيرة للجدل في الشارع العربي، ومنها مهاجمته لعلماء السعودية، ومن أبرزهم “محمد العريفي” و”عائض القرني” في مقطع من برنامج “زاد في مزاد” حيث أطلق عليهم مسمّى “علماء البترول والدولار”.

ولم تنتهي مواقف “يوسف” وتصريحاته الغريبة ففي تغريدتيين على حسابه في تويتر برر “وسيم يوسف” المجازر الصينية ضد مسلمي الأيغور معتبراً أن الأيغور هم من يقوم بالإرهاب ضد الصينيين أو ماأسماهم بالمتطرفين.

وفي موقف آخر له رد “وسيم يوسف” على متصلة كردية في برنامجه “من رحيق الإيمان” والذي يتخذه منبراً لتصريحاته المثيرة للجدل، حيث أبدى استنكاره لعملية نبع السلام التي أطلقتها تركيا مسبقاً بالتعاون مع الجيش الوطني السوري ومتهماً تركيا بدعم الإرهاب وتمويله وأنها هي من كانت تساعد على دخول عناصر داعش وهي من تساعد على خروجهم من سوريا. 

وفيما سبق يبدو أن “وسيم يوسف” الداعية المجنَّس إلى الجنسية الإماراتية يمثل بكل تصريحاته آراء وتوجهات دولة الإمارات التي احتضنته. 

فهل ترى أن “وسيم يوسف” داعية دينية أم واجهة لإيصال رسائل الإمارات السياسية؟

الكاتب: عبد السلام المرعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى